جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٦٥ - الدعاء عند دخول المسجد و الخروج منه
الخسيس (١).
[تعاهد النعل قبل الدخول في المسجد]:
(و) يستحب أيضاً (أن يتعاهد نعله [١]) و يستعلم حاله بأن يجدّد به عهداً قبل الدخول إلى المسجد استظهاراً للطهارة (٢).
[الدعاء عند دخول المسجد و الخروج منه]:
(و أن يدعو) لنفسه و للنبي و آله بالصلاة و السلام (عند دخوله) المسجد (و عند خروجه) منه (٣).
(١) ١- و لشرفيّة اليمنى و استحباب اللّٰه البدأة بها، فناسب الابتداء بها في الدخول إلى المكان الشريف و بعكسه الخروج.
٢- و للخبر عن يونس عنهم (عليهم السلام): «الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت، و باليسرى إذا خرجت» [٢].
(٢) و المروي عن مكارم الأخلاق للطبرسي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في قوله تعالى: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) [٣] قال:
«تعاهدوا نعالكم عند أبواب المساجد» [٤]. و خبر القدّاح عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): «أن عليّاً (عليه السلام) قال: قال النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): تعاهدوا نعالكم عند أبواب مسجدكم» [٥].
و قد تبع المصنّف الخبر في التعبير بالتعاهد، و إلّا فالمحكي عن الصحاح: أنّ «التعهّد أفصح؛ لأنّ التعاهد إنّما يكون بين اثنين» [٦].
(٣) ١- لأنّها مظنّة الإجابة.
٢- و للتأسّي بفعل النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) المحكي في خبر عبد اللّٰه بن الحسن عن امه فاطمة عن جدّته فاطمة المروي عن مجالس الطوسي: كان رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا دخل المسجد صلّى على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و قال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك، و إذا خرج قال كذلك» [٧].
٣- و خبر عبد اللّٰه بن سنان عن الصادق (عليه السلام): «إذا دخلت المسجد فصّل على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و إذا خرجت فافعل ذلك» [٨].
٤- و لموثّق سماعة: «إذا دخلت المسجد فقل: بسم اللّٰه و السلام على رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) إنّ اللّٰه و ملائكته يصلّون على محمّد و آل محمّد و السلام عليهم و رحمة اللّٰه و بركاته، ربّ اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب فضلك، و إذا خرجت فقل مثل ذلك» [٩].
[١] في الشرائع: «نعليه».
[٢] الوسائل ٥: ٢٤٦، ب ٤٠ من أحكام المساجد، ح ٢.
[٣] الأعراف: ٣١.
[٤] مكارم الأخلاق ١: ٢٦٨- ٢٦٩، ح ٨١٠.
[٥] الوسائل ٥: ٢٢٩، ب ٢٤ من أحكام المساجد، ح ١، و ليس فيه: «أنّ عليّاً (عليه السلام)».
[٦] الصحاح ٢: ٥١٦.
[٧] أمالي الطوسي: ٤٠١، ح ٨٩٤. الوسائل ٥: ٢٢٩، ب ٤١ من أحكام المساجد، ح ٢.
[٨] الوسائل ٥: ٢٤٦، ب ٤٠ من أحكام المساجد، ح ١.
[٩] الوسائل ٥: ٢٤٥، ب ٣٩ من أحكام المساجد، ح ٤، و فيه: «و ملائكته» بدل «إنّ اللّٰه و ملائكته يصلّون».