التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦١٦ - ق
٢٠ هذا بَصائِرُ لِلنّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنون*** ٢٧٤
٢٤ مالَهُمْ بِذلِكِ مِنْ عِلْمٍ إنْ هُمْ إلّا يَظُنّون*** ٣٣٤
الأحقاف
٩ قُلْ ما كُنْتُ بِدْعا مِنَ الرُّسُل*** ٢٨، ٤٥٤
١٠ قُل أَرَأَيْتُمْ إنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللّه وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَني إسْرائيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ*** ٢٩
١٢ وَمِن قَبلِهِ كِتابُ مُوسى إماما وَرَحَمةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِسانا عَرَبِيّا*** ٢٣
١٧ و ١٨ وَالَّذي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما ... اولئِكَ الَّذينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ*** ٤٤٠
محمّد
٤ فَإمّا منّا بعدُ وَإمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أوْزارَها*** ٢٠٦
الفتح
٨ و ٩ إنّا أَرْسَلْناكَ شاهِدا وَمُبَشِّرا وَنَذيرا. لِتُؤمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ*** ٤١٠
٢٨ هُوَ الَّذي أَرسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وِدينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلّهِ وَكَفى بِاللّهِ شَهِيدا*** ٣٤٩
الحجرات
٩ وَإنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤمِنينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما*** ٤٢٨
١١ لايَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أنْ يَكونوا خَيْرا مِنْهُمْ ولانِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أنْ يَكُنَّ خَيْرا مِنْهُنَّ*** ٣٢٥
١٣ يا أَيُّهَا النّاسُ إنّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ... إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ*** ٣٤، ١٣٥، ١٩٨
ق
٤ وعِنْدَنا كِتابٌ حَفيظ*** ١٨٨
٦ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إلى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنّاها وَمالَها من فُرُوجٍ*** ٣٥٢، ٣٦٢
١٨ ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إلّا لَدَيْهِ رَقيبٌ عَتيد*** ١٨٨
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ*** ٣٠٩
٢٢ فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فبَصُرُكَ الْيَوْمَ حَديد*** ٢٧٣
٢٧ رَبَّنا ما أطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ في ضَلالٍ بَعيد*** ٢٨٩