التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٠٨ - العنكبوت
٨٨ صُنْعَ اللّهِ الّذي أتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ*** ١٣٨
القصص
٣ نَتْلو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ موسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنون*** ٤٥٢
٥ وَنُريدُ أنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الْأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِين*** ١٨٤
٦ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ في الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُون*** ١٨٤، ٣٧٤
٧ وَأوْحَيْنا إلى امِّ موسى أنْ أرْضِعيه*** ٤٩٨
٨ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَونَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّا وَحَزَنا إنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئين*** ٣٧٤
١١ وَقالَتْ لِاخْتِهِ قُصّيه*** ٤٤٤
١٥ فَاسْتَغاثَهُ الَّذي مِن شيعَتِهِ عَلَى الَّذي مِنْ عَدُوِّهِ*** ٣٩٠
٢٣ وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ امّةً مِنَ النّاسِ يَسْقون*** ٣٠٣
٢٧ فَإنْ أَتْمَمْت عَشْرا فَمِنْ عِنْدِكَ*** ٤٠٠
٣٠ فَلَمّا أتاها نودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ في الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أنْ يا موسى*** ٢١٥، ٤٦١
٣١ وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جانٌّ وَلّى مُدْبِرا وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلاتَخَفْ*** ٢١٥، ٢٧١
٣٨ وَقالَ فِرْعَونُ ... فَأَوْقِد لي يا هامانُ عَلَى الطّينِ فَاجْعَلْ لي صَرْحا لَعَلّي أطَّلِعُ إلى إلهِ موسى*** ٣٧٥، ٣٧٩
٤٤- ٤٦ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إذ قَضَيْنا إلى موسَى الْأمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدينَ. وَلكِنّا أنشأنا*** ٤٥٢
٦٥ و ٦٦ وَيَوْمَ يُناديهِمْ فَيَقولُ ماذا أجَبْتُمُ الْمُرْسَلين. فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلون*** ٢٨٢
٧٦ إنَّ قارونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنوزِ ما إنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنوُءُ بالْعُصْبَةِ*** ٨٨، ٨٩
٧٨ ولا يُسْألُ عَنْ ذُنوبِهِمُ الْمجْرِمون*** ٢٨٢
٧٩ يالَيت لنا مِثل ما اوتِيَ قارونُ إنَّهُ لَذو حَظٍّ عَظيم*** ٨٨
العنكبوت
١٢ و ١٣ وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لِلَّذينَ آمَنوا اتَّبِعوا سَبيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ ... وَلْيَحْمِلُنَّ أثْقالَهُمْ*** ٢٧٦
١٤ وَلَقَدْ أرْسَلْنا نوحا إلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فيهِمْ ألْفَ سَنَةٍ إلّا خَمْسينَ عاما فَأخَذَهُمُ الطُّوفانُ*** ٦٢، ٤٥٥
١٥ و ١٦ فَأنْجَيْناهُ وَأصْحابَ السَّفينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمين وَإبراهيمَ إذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللّهَ*** ٤٥٥
١٧ وتَخْلُقونَ إفْكا*** ٣٠٤
٢٤ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إلّا أنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أوْ حَرِّقُوهُ. فَأَنْجاهُ اللّهُ مِنَ النّارِ. إنَّ في ذلِكَ لَاياتٍ*** ٤٥٥