التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٧ - سبع سماوات علا
من الآثار إلى ظاهر هذه السماوات بلحاظ ما لها من العلوّ والإحاطة والشمول، وهو تسامح في التعبير تقريبا إلى الأذهان الساذجة.[١]
ولبعض العلماء الباحثين في المسائل الروحية في إنجلترا- (هو: جيمس آرثر فندلاي من مواليد ١٨٨٣ م)- تصوير عن السماوات السبع يشبه تصويرنا بعض الشيء:
يرى من كرة الأرض واقعة في وسط أبهاء وأفضية تحيط بها من كلّ الجوانب، في شكل كراتٍ متخلّلةٍ بعضُها بعضا ومتراكبة إلى سبعة أطباق، كلّ طبقة ذات سطحين أعلى وأسفل ملؤ ما بينهما الحياة النابضة. يسمّى المجموع العالم الأكبر الذي نعيش فيه، نحن في الوسط على وجه الأرض. وهذه الأجواء المتراكبة تحيط بنا طباقا بعضها فوق بعض إلى سبع طبقات، وإن شئت فعبّر بسبع سماوات، لأنّها مبنيّة في جهةٍ أعلى فوق رؤوسنا. وإليك الصورة حسبما رسمها في كتابه «الكون المنشور»:
[١] - الميزان في تفسير القرآن، ج ١٧، ص ٣٩٢- ٣٩٣.