التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦١٣ - الزمر
ص
١٧- ٢٠ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داودَ ذا الأيْد إنَّهُ أوّابٌ. إنّا سَخَّرْنا الْجِبال مَعه يُسَبِّحْنَ بِالْعَشيِّ وَالْاءشْراق*** ٩٥
٢١ و ٢٢ وَهَلْ أتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إذ تَسوَّرُوا الِمحْراب. إذ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُم*** ٤٢١، ٤٢٩، ٤٣٠
٣٠ وَوَهَبْنا لِداود سُلَيمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إنّه أوّاب*** ٩٥
٣١ إذ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصّافِناتُ الْجِياد*** ٤٣٣
٤١ إذ نادى رَبَّهُ أنّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ*** ٢١٢
٤٥- ٤٧ وَاذْكُرْ عِبادَنا إبْراهيمَ وَإسحاقَ وَيَعْقُوبَ اولي الأيْدي وَالْأَبْصار. إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ*** ٧٦
٥٨ وَآخَرُ مِن شَكِلِه أزْواجٌ*** ٣٣٧
٦٤ إنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أهلِ النّارِ*** ٢٨٩
٦٧- ٧١ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظيمٌ. أنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضونَ. ما كانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَأِ الْأَعْلى إذْ يَخْتَصِمونَ. إنْ*** ٤٥٢
٧٥ مامَنَعَكَ أَنْ تَسجُدَ لمّا خَلقتُ بِيَدَيَّ*** ٣٥، ٣٦
٨٨ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأهُ بَعْدَ حين*** ٥٢٠
الزمر
٣ ما نَعْبُدُهُمْ إلّا لِيُقَرَّبونا إلى اللّه زُلْفى*** ٥٥٣
٦ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ*** ٣٣٥
١٠ إنَّما يُوَفّى الصّابِرونَ أجْرَهُم بِغَيْرِ حِساب*** ٢٨٧
١٧ والَّذينَ اجْتَنَبُوا الطّاغوتَ أنْ يَعْبدُوها*** ٤٤١
٢٣ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلودُ الَّذينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلينُ جُلودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذِكْرِ اللّه*** ٢٧٣
٢٨ قرآنا عربيّا غير ذي عوج*** ٣٣٣
٣٣ وَالَّذي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصدَّقَ بِهِ اولئِكَ هُمُ الْمُتَّقونَ*** ٤٤٠
٤٢ اللّهُ يَتَوَفّى الْأنْفُسَ حينَ مَوْتِها وَالَّتي لَمْ تَمُتْ في مَنامِها*** ١٢١، ٢٩٠
٥٣ إنّ اللّه يَغفِرُ الذُنُوبَ جَميعا إنّه هُوَ الغَفُورُ الرّحيم*** ٣٣
٦٠ ويَوْمَ الْقيامَةِ تَرَى الَّذينَ كَذَبُوا عَلَى اللّهِ وجُوهُهُمْ مُسْوَدَّة*** ٢٢٢
٦٣ لَهُ مَقاليدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ*** ٣٧١
٧١ وَسيقَ الَّذينَ كَفَروا إلى جَهَنَّمَ زُمَرا*** ٣٢١
٧٣ وَسيقَ الَّذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُم إلى الْجَنَّةِ زُمَرا*** ٣٢١