التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦١٠ - فاطر
الأحزاب
٤ و ٥ وَمَا جَعَلَ أدْعياءَكُمْ أبْنَاءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ ... ادْعُوهُمْ لآبائهم هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللّهِ*** ١٩٤
١٠ بَلَغَتِ الْقُلوبُ الْحَناجِرَ*** ٣٤٢
٢١ لَقَد كان لَكُمْ في رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُو اللّهَ وَالْيَوْمَ الْاخِرَ وَذَكَرَ اللّهَ كَثيرا*** ١٧٨
٣٥ إنَّ الْمُسْلِمين وَالْمُسلِمات وَالْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنات ... وَالْحَافِظينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظات*** ١٣٥، ٢٦٣
٣٦ وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إذا قَضى اللّهُ وَرَسُولُهُ أمْرا أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرهم*** ١٦٣، ١٩٣
٣٧ وإذْ تَقُولُ لِلَّذي أنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ ... أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللّه ... فَلَمّا قَضى زيدٌ مِنها وطَرا*** ١٩٤، ١٩٥
٣٨- ٤٠ ما كانَ عَلَى النَّبيِّ مِنْ حَرَجٍ فيما فَرَضَ اللّهُ لَهُ ... ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ*** ١٩٥
٥٢ وَكانَ اللّه على كلِّ شَيْءٍ رَقيبا*** ١٨٨
٧٢ إنّا عَرَضْنا الأَمانة عَلى السَّماواتِ وَالأَرضِ وَالجِبالِ فَأبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأشْفَقْنَ مِنْها*** ٣٥
سبأ
١٣ إعْمَلوا آلَ داودَ شُكرا وَقَليلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُور*** ٩٥
١٤ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أنْ لَوْ كانوا يَعْلَمونَ الْغَيْبَ ما لَبِثوا في العَذابِ الْمُهين*** ٤٦٧
١٥ لَقَدْ كانَ لِسَبَأٍ في مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمينٍ وَشِمالٍ كُلوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ*** ٥٦١
١٦ فَأعْرَضوا فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ اكُلٍ خَمْطٍ وَأثْلٍ*** ٥٦٢
١٨ وَجَعَلنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرى الّتي بارَكْنا فيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فيها السَّيْرَ سيروا فيها*** ٥٦١
١٩ فَجَعَلْناهُمْ أحاديثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّ في ذلِكَ لَاياتٍ لِكُلّ صَبّارٍ شَكور*** ٣١٥، ٥٦٢
٢٨ وَما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ*** ٣٩٥
٤٢ وَنَقولُ لِلَّذينَ ظَلَموا ذوقوا عَذابَ النّارِ الَّتي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبون*** ٢٩٥
فاطر
١ الْحَمْدُ لِلّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْض ... يَزيدُ في الخَلْقِ مايَشاءُ إنَّ اللّهَ عَلى كُلّ شيءٍ قَدير*** ٣٧٠، ٣٨٤
١٠ إلَيْهَ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ*** ٣٥١
١١ وَماتَحمِلُ مِن انثى وَلاتَضَعُ إلّا بِعلمِه وَما يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ ولايُنقَصُ مِن عُمُرِه إلّا في كتابٍ*** ٢٩٩، ٣٤٦
١٣ و ١٤ والَّذينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مايَمْلِكُونَ مِنْ قِطْميرٍ. إنْ تَدْعُوهُم لايَسْمَعُوا دُعاءَكُم ولَو سَمِعُوا*** ٤٢٦
١٨ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإنْ تَدْعُ مُثْقَلةٌ إلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى*** ٢٧٥