التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩٥ - الأنفال
١٥٠ قال ابْنَ امَّ إنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعِفوني وَكادوا يَقْتُلونَني فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلاتَجْعَلْني مَعَ القَوْمِ*** ٨٠
١٥٤ لَمّا سَكَت عَن مُوسى الغَضَبُ أخَذَ الْألْواحَ وَفي نُسْخَتها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرهَبُون*** ٨١
١٥٥ وَاخْتارَ مُوسى قوْمَهُ سَبْعينَ رَجُلًا لِميقاتِنا فَلَمّا أخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أهْلَكْتَهُمْ*** ٨١
١٥٧ فَالّذينَ آمَنُوا بِهِ وَعزَّرُوهُ وَنَصَرُوه*** ٦٦
١٦٠ وقطّعناهم اثنتي عشرة أسباطا امما*** ٤٠٠
١٧١ وإذ نَتَقْنا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ واذْكُروا*** ٩٠، ٩٤
١٧٢ وَإذ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَني آدَمَ مِنْ ظُهورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأشْهَدَهُمْ عَلى أنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالوا بَلى*** ٤٦٣
١٧٥ و ١٧٦ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الّذي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيطانُ ... وَاتَّبَعَ هَواهُ*** ٢٣٧
١٧٩ اولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ اولئِكَ هُمُ الْغافِلُون*** ٤١٨
١٨٦ مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُم*** ٣٩٨
١٩٤ و ١٩٥ إنَّ الَّذينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُم فَادعُوهُمْ ... أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها*** ٤٢٦
١٩٧ والَّذينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لايَسْتَطيعُونَ نَصرَكُم وَلاأنَفُسَهُم يَنْصُرُون*** ٤٢٦
١٩٨ وَتَراهُمْ يَنْظُرونَ إلَيْكَ وَهُمْ لايُبْصِرون*** ٢٧٣
٢٠٣ هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤمِنون*** ٢٧٤
الأنفال
١ يَسْألونَكَ عَنِ الْأنْفالِ قُلِ الْأنْفالُ للّهِ وَالرَّسولِ فَاتَّقوا اللّهَ وَأصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم وَأطيعُوا اللّهَ وَرَسولَهُ*** ٣٢٧
٢ إنَّما المُؤمِنونَ الَّذينَ إذا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَت قُلُوبُهم*** ٢٧٣
٤ و ٥ لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَريمٌ. كَما أخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإنَّ فَريقا*** ٣٢٧
١٧ فَلَمْ تَقْتُلوهُم وَلكِنَّ اللّه قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللّهَ رَمى*** ٢٧٢
٢١ وَلا تَكونوا كالَّذين قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لايَسْمَعون*** ٢٧٢
٢٥ وَاتَّقوا فِتْنَةً لاتُصيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا مِنْكُمْ خاصَّة*** ٣٣١
٣٣ وَما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم وَأنْتَ فيهِمْ وَما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرون*** ٢٨٥
٣٤ وَما لَهُمْ أنْ لايُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانوا أوْلِياءَهُ إنْ أوْلياؤُهُ*** ٢٨٥
٣٨ إن يَنْتَهوا يُغْفَرْ لَهُم ما قَدْ سَلَفْ*** ٢٦٢
٤٦ ولا تنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ*** ٣٤
٥٥ إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِنْدَ اللّهِ الَّذينَ كَفَروا فَهُمْ لا يُؤمِنون*** ٢٧٤