التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٠٤ - الحج
١٢٦ قالَ كَذلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى*** ٢٩٤
الأنبياء
١ و ٢ إقْتَرَب لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ في غَفْلَةٍ مُعْرِضونَ ... لاهِيَةً قُلوبُهم*** ٤٠٨
٣ وأسرّوا النجوى الذين ظلموا هَلْ هذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكُم*** ٤٠٨
١٨ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلى الباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإذا هُوَ زاهِقٌ*** ٣٤٩، ٤٩٣
٣٣ وَهُوَ الَّذي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُون*** ٣٥٩، ٤٢٢، ٤٢٥[١]
تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئا وَإن كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أتَيْنا بِها*** ٢٨٦
٦٣ بَل فعله كبيرُهُمْ هذا فَاسْأَلوهُمْ إنْ كانُوا يَنطِقُون*** ٤٢
٦٩ قُلْنا يا نارُ كوني بَرْدا وَ سَلاما عَلى إبْراهيمَ*** ٤٩٨
٧١ و ٧٢ وَنَجَّيْناهُ وَلُوطا إلى الْأرْضِ الَّتي بارَكْنا فيها لِلْعالَمين. وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً*** ٦٩
٧٤ و ٧٥ وَلوطا آتَيناهُ حُكما وَعِلما وَنَجَّيناهُ مِن القَرْيَةِ ... وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنَّهُ مِنَ الصّالِحين*** ٧٢
٧٨ وَداوُد وَسُليمانَ إذ يَحْكُمان في الْحَرثِ إذ نَفَشَتْ فيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنّا لِحُكْمِهِم شاهِدين*** ٤٢١، ٤٢٨
٧٨ وَكُنّا لِحُكْمِهِم شاهِدين*** ٤٢٩
٧٩ وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْر*** ٤٢٣، ٤٢٥
٨١ وَلِسُلَيْمانَ الرّيحَ عاصِفَة*** ٤١٢
٨٣ إذ نادى رَبَّهُ أنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمين*** ٢١٢
٩٢ إنَّ هذِهِ امَّتُكُمْ امَّةً واحِدَة وَأنا رَبُّكُم فَاعْبُدُونِ*** ٤٠١، ٤٥٣
٩٦ حَتّى إذا فُتِحَتْ يَأْجوجُ وَمَأجوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلون*** ٥٢٠
١٠١ و ١٠٢ إنَّ الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدون. لايَسْمَعون حَسيسَها*** ٣٠٢، ٣٠٣
١٠٣ لايَحْزُنْهُمُ الْفَزَعُ الْأكْبَر*** ٤٠٠
١٠٤ يَوْمَ نَطْوي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُب*** ٣١٦
١٠٥ وَلَقَد كَتَبْنا في الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبَاديَ الصّالِحُون*** ١٨٤
الحج
٢ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَت ... وَتَرى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى*** ٢٧٢، ٢٨٣
٥ يا أيُّها النّاسُ إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ*** ٤٦٢
[١] معرفت، محمدهادى، التمهيد في علوم القرآن (ويرايش جديد)، ١٠جلد، موسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - قم - ايران، چاپ: ٢، ١٤٢٩ ه.ق.