التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٢ - موارد زعموا فيها مخالفات في عود الضمير
* وقال تعالى: «وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ».[١]
* وقال: «وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ ...».[٢]
عاد ضمير التأنيث على الأسماء باعتباره جمع مكسّر. ثم عاد عليها ضمير الجمع المذكّر ثم اسم الإشارة أيضا بصورة الجمع المذكّر!
* يعبّر تعالى عن الملائكة بجماعة الذكور في غالبية تعابيره. «لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ».[٣]
«الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا».[٤]
«وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً».[٥]
«وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ».[٦]
لكن نرى أنّه تعالى قد عبّر عنهم بالجمع المؤنّث السالم في مواضع:
جاء في سورة المرسلات: «فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً».[٧]
وفي سورة النازعات: «فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً».[٨]
وفي سورة الصافّات: «وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا. فَالزَّاجِراتِ زَجْراً. فَالتَّالِياتِ ذِكْراً».[٩]
* قال تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ».[١٠]
وقال: «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ».[١١]
[١] - النور ٤٥: ٢٤.
[٢] - البقرة ٣١: ٢.
[٣] - التحريم ٦: ٦٦.
[٤] - غافر ٧: ٤٠.
[٥] - الزخرف ١٩: ٤٣.
[٦] - شورى ٥: ٤٢.
[٧] - المرسلات ٥: ٧٧ و ٦.
[٨] - النازعات ٥: ٧٩.
[٩] - الصافّات ١: ٣٧- ٣.
[١٠] - الأنبياء ٣٣: ٢١.
[١١] - الإسراء ٤٤: ١٧.