التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩٨ - الرعد
٢٩ يوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاسْتَغْفِري لِذَنْبِكِ إنَّكِ كُنْتِ مِنَ الخاطِئين*** ٤١٠
٣١ وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئا ... إنْ هذا إلّا مَلَكٌ كَريم*** ٣٠٩، ٤٦٦
٤٥ وادّكر بعد أُمّة*** ٣٠٩
٤٩ ثُمَّ يَأتي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ وَفيهِ يَعْصِرُون*** ٣٨٩، ٣٩٠
٥٤ وَقالَ الْمَلِكُ ائْتوني بِهِ أسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسي فَلَمّا كَلَّمَهُ قالَ إنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكينٌ أمينٌ*** ٣٨٩
٥٥ قالَ اجْعَلْني عَلى خَزائِنِ الْأرْضِ إنّي حَفيظٌ عَليم*** ٣٨٨، ٣٨٩
٦٧ وَقالَ يا بَنِيَّ لاتَدْخُلوا مِنْ بابٍ واحدٍ وَادْخُلوا مِنْ أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما اغْني عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ*** ٢٥١
٦٨ ما كانَ يُغْني عَنْهُمْ مِنَ اللّهِ مِنْ شَيْءٍ إلّا حاجَةً في نَفْسِ يَعْقوبَ قَضاها وَإنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ*** ٢٥٢
٨٠ خَلَصُوا نَجِيّا*** ٤٤٢
٩٣ وَائْتوني بِأهْلِكُمْ أجْمَعينَ*** ٥٨١
١٠٢ ذلِكَ مِنْ أنْباءِ الْغَيْبِ نوحيهِ إلَيْكَ. وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إذ أجْمَعوا أمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرون*** ٤٧٦
١١١ لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِاولي الْألْبابِ. ما كانَ حَديثا يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْديقَ*** ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٢
١١١ وَلكِنْ تَصْديقَ الَّذي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤمِنون*** ٢٧٤
الرعد
٣ وَمِن كُلّ الَّثمَرَاتِ جَعَلَ فيها زَوجَيْنِ اثْنَين*** ٥٦، ٣٣٥، ٣٣٨
٨ اللّهُ يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ انثى وَما تَغيضُ الأرحامُ وَما تَزدادُ وَ كُلُّ شَيء عِندَهُ بِمقدارٍ*** ٣٤٥
٩ عالِمُ الغَيْبِ وَالشّهادَة الكبير المُتَعال*** ٣١
١١ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظونَهُ مِنْ أمْرِ اللّه*** ١٤٣
١٤ والَّذينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لايَستَجيبُونَ لَهُم بِشَيْء*** ٤٢٦
١٩ إنَّما يَتَذَكَّرُ اولُو الْألْبابِ*** ٣١٥
٢٣ جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ*** ٢١٩
٢٨ الَّذينَ آمَنوا وتَطْمَئِنُّ قُلوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّه*** ٢٧٣
٣٨ لِكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ*** ٣٠٠
٣٩ يَمْحُو اللّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتاب*** ٣٠٠، ٣٠١، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٦