التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٨٩ - آل عمران
٢٢٩ تلك حدود اللّه فلا تعتدوها*** ٤١٦
٢٣٠ فَإن طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتّى تَنْكِحَ زَوْجا غَيْرَه*** ١٥٩
٢٣٣ لا تُضارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها*** ١٥٨
٢٣٤ يَتَرَبَّصْنَ بِأنْفُسِهِنَّ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرا*** ٣٩٤، ٤٠٠
٢٣٥ وَلا تَعْزِموا عُقْدَة النِّكاحِ حَتّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَله*** ٢٤٦
٢٣٧ إلّا أنْ يَعْفونَ أوْ يَعْفُوَ الَّذي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاح*** ٢٤٦
٢٤٥ مَن ذَا الَّذي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضا حَسَنا فَيُضاعِفَهُ لَه*** ٣٨٢
٢٥٥ أللّهُ لا إِلهَ إلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم لاتَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلانَومٌ لَهُ ما في السّماواتِ وَما في الْأَرْضِ*** ٣١
٢٥٥ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْض*** ٣١، ٣٥٦
٢٥٧ وَالَّذينَ كَفَروا أوْلِياؤُهُمُ الطّاغوتُ يُخْرِجونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمات*** ٤٤١
٢٦٠ قالَ أوَلَمْ تُؤمِنْ قالَ بَلى ولكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبي*** ٣٤١
٢٧١ إنْ تُبْدُوا الصَّدَقات فَنِعِمّا هِيَ وَإنْ تُخْفُوها وَتُؤتُوها الْفُقَراءَ فَهُو خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ*** ٣٩٩
٢٧٥ الَّذينَ يَأكُلُونَ الرِّبا لايَقُومُون إلّا كَما يَقُومُ الَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ*** ٢١١، ٤١٧، ٤٦٦
٢٨٢ إذا تَدايَنْتُمْ بِدَينٍإلى أجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوه*** ٢٦٢
٢٨٢ واسْتَشْهِدوا شَهيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فإنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجلٌ وامْرَأتان مِمَّنْ تَرْضَونَ*** ١٥٢
٢٨٢ أنْ تَضِلَّ إحْداهُما فَتُذَكِّرَ إحْداهُما الْأُخْرى*** ١٤٧، ١٥٤
٢٨٤ وَإنْ تُبْدوا ما في أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللّه فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ*** ٢٨٦
٢٨٦ لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها ما اكْتَسَبَتْ*** ٢٧٥
آل عمران
٧ هُوَ الَّذي أنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ امُّ الْكِتابِ وَاخَرُ مُتَشابِهات*** ٤١٨
٧ وَما يَعْلَمُ تأويلَهُ إلّا اللّهُ وَالرّاسِخونَ في الْعِلْمِ*** ٤١٨
١٩ إنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسلام*** ٢٥
٣١ قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّه فَاتَّبِعُوني يُحْبِبْكُمُ اللّه*** ١٧٨، ٤٥٤
٣٥ إذْ قالَتِ امْرَأَةُ عِمْرانَ رَبِّ إنّي نَذَرْتُ لَكَ ما في بَطْني مُحرَّرا*** ١٠١
٤٤ ذلِكَ مِنْ أنْباءِ الْغَيْبِ نوحيهِ إلَيْكَ وما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إذ يُلْقونَ أقْلامَهُمْ أيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ*** ١٠٣، ٤٥٢، ٤٧٦
٤٦ وَيُكَلِّمُ النّاسَ في الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصّالِحين*** ١٠٥