شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٥١٦ - الباب الثاني عشر باب تفسير قول الله عز و جل كل شيء هالك إلا وجهه إشارة الى الآيات و الروايات التي فيها نسبة الأعضاء و ما يلزمها الى الله تعالى
السّلام-: «أنا عين اللّه» [١] و أخبار أخر ستقف عليها إن شاء اللّه؛ و منه: نسبة «اللسان» في قوله- عليه السّلام-: «أنا لسان اللّه الناطق» [٢] و منه: نسبة «اليدين»:
«و كلتا يدي ربّنا يمين» و ذلك في آيات عديدة و أخبار غير قليلة؛ و منه: نسبة «القبضة» في قوله جلّ مجده: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ [٣] و منه: نسبة «اليمين» في قوله جلّ جلاله: وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ و منه نسبة الأصابع في قوله- صلّى اللّه عليه و آله-: «قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبه كيف يشاء» [٤]؛ و منه نسبة «الأنامل» و هي رءوس الأصابع كما روي عنه- صلّى اللّه عليه و آله-: «فوجدت برد أنامله بين كتفيّ» و منه نسبة «الجنب» في قوله عزّ شأنه:
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [٥] و قول عليّ- عليه السّلام-: «أنّا جنب اللّه» [٦] و منه: نسبة «القلب» في قوله- عليه السّلام-: «أنا قلب اللّه الواعي» [٧] و منه: نسبة «الساق» في قوله عزّ من قائل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [٨]؛ و من ذلك نسبة «الرّجل» و «القدم» و قد سبق الأوّل في خبر «الشابّ الموفّق» حيث قال: «و رجلاه في خضرة» مع تفسيره، و الثاني مذكور في خبر جهنّم: «فيضع الجبّار قدمه في النار، فيقول قطّ قطّ» أي حسبي حسبي، و في رواية عامية أخرى: «حتّى يضع ربّ العزة فيها قدمه»؛
[١] . التوحيد، ص ١٦٤- ١٦٥.
[٢] . التوحيد، ص ١٦٤- ١٦٥.
[٣] . الزمر: ٦٧.
[٤] . سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٧٢؛ مسند أحمد، ج ٦، ص ٤ من حديث المقداد بن أسود.
[٥] . الزمر: ٥٦.
[٦] . الكافي ج ١، كتاب التوحيد، باب النوادر، ص ١٤٥، حديث ٨.
[٧] . التوحيد، ص ١٦٤.
[٨] . القلم: ٤٢.