شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٣ - الباب الثالث في معنى الواحد و التوحيد و الموحد
الباب الثّالث في معنى الواحد و التّوحيد و الموحّد
هو اللّه و لا يعبد سواه [١] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [٢] الحمد للّه، و سلام على عباده الّذين اصطفى، خصوصا محمّد المصطفى، و آله الأصفياء.
و بعد [٣]، فهذا هو المجلّد الثاني من شرح كتاب التوحيد للشيخ الفقيه القميّ- رضي اللّه عنه- تصنيف العبد الضعيف الجاني، المتمسّك بحبل النبيّ و الوصيّ، محمّد بن مفيد الملقّب بسعيد الشريف القاضي القميّ، و فقّه اللّه لما يحبّه و يرضاه.
قال المصنّف- شيخنا القميّ- قدّس اللّه سرّه النوريّ:
أقول: ذكر- رحمه اللّه تعالى- في هذا الباب ثلاثة أخبار في معنى «الواحد»، ثمّ ذكر معنى «التوحيد» و «الموحّد» على ما استنبطه هو من بعض الأخبار.
[١] . هو اللّه و لا يعبد سواه (س):- م ن د ب ر.
[٢] . الرحيم:+ و به نستعين م ن، و بك الاستعانة في التتميم يا كريم ر.
[٣] . و بعد: فبعد د.