شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٢٣٢ - الحديث السابع عشر تنزيه الله تعالى بأنه لا جسم و لا صورة
يتبعها من حقائق الأسماء و الصفات، و تعرّفهم [١] أحديّة نفسه و أحديّة كل موجود الذي بها يتميّز عن غيره من دون تشريك و تشبيه، فهم على بيّنة من ربّهم نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ.
الحديث السّادس عشر [تنزيه اللّه تعالى عن الجسم و الصورة]
بإسناده عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه قال: كتبت الى أبي الحسن- عليه السّلام- أسأله عن الجسم و الصورة؛ فكتب:
«سبحان من ليس كمثله شيء، لا جسم و لا صورة».
الحديث السّابع عشر [تنزيه اللّه تعالى بأنّه لا جسم و لا صورة]
بإسناده عن حمزة بن محمد قال كتبت الى أبي الحسن- عليه السّلام- أسأله عن الجسم و الصورة فكتب: «سبحان من ليس كمثله شيء، لا جسم و لا صورة».
شرح: هذا الخبر لعلّه هو الخبر الأوّل، إذ الراوي في كليهما سهل بن زياد، لكنّ الأوّل عن بعض الأصحاب و الثاني عن حمزة بن محمد. و قوله: «لا جسم و لا صورة» عطف بيان للشيء و يمكن أن يكون عطف بيان لكلمة [٢] «من» الموصولة، فيكون بالجرّ، و في بعض النسخ بالواو، فيكون خبر مبتدأ محذوف أي «و لا جسم
[١] . تعرّفهم: يعرّفهم س.
[٢] . لكلمة: كلمة م ن د ر ب.