شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٤٩ - مفتاح
يصعد الى السماء، بل كلّها عند خاتم الأنبياء بل تزيد [١] كل آن، لأنّه كلّ يوم [٢] في شأن و [٣] انّ اللّه جلّ مجده جعل [٤] لكلّ شيء بابا، و لكلّ باب أبوابا، و صيّر لكل [٥] مطلوب [٦] أسبابا، و للوصول إليه مناهج و أبوابا، كما قد أشرنا الى بعض تلك الأبواب و ذكرنا شرذمة من [٧] هذه الأسباب، و انّ هذه العلوم المجموعة في صدر الرسول انّما هي لهداية العباد لمعرفة [٨] الفروع و الاصول، فالطالب للعلوم الشرعية و المعارف الحقيقة- سواء جاء من طريق العقل و الدلالة أو من [٩] سبيل الكشف و الرياضة- لم يكن يتوصّل بالمطلوب إلّا بالتوصّل الى الرسول بأن يأتي من الباب [١٠] الذي يمكن الدخول بسببه لديه و الطريقة التي شرعها للوصول إليه، فبينما في تلك الحالة [١١] إذ نادى رسول الخاتمة باللسان الذي لم ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى: «أنا [١٢] مدينة العلم و عليّ بابها» فاعتكفت طلبة العلوم الحقّة من
[١] . يزيد: زيد د.
[٢] . يوم:+ هو د.
[٣] . كتب الشارح بخطه الشريف في هامش ورق ١٦٠ من نسخة س تاريخ شروعه بكتابة هذا القسم بقوله: «هو! الجزء الحادي و العشرين. من ذي القعدة للسنة المذكورة».
[٤] . في نسخ م ر ب ن هنا بياضات في عدّة أسطر و نقلنا النصّ عن «د» و «س» و في نسخة د أيضا تقدم و تأخّر في الصفحات، وجدناها و قابلناها بنسخة س، و نظم المطالب مأخوذ من س ر.
[٥] . انّ اللّه جلّ مجده ... لكلّ: س د.
[٦] . مطلوب:- د.
[٧] . كما قد أشرنا ... شرذمة من: س د.
[٨] . في صدر ... لمعرفة: س د.
[٩] . الحقيقية ... أو من: س د.
[١٠] . بالمطلوب ... الباب: س د.
[١١] . شرعها ... الحال: س د.
[١٢] . الهوى ... أنا: س د.