العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٤٩ - فصل في القراءة
لم يخرج الكلمة عن الصدق.
مسألة ٤٥: إذا حصل فصلٌ بين حروف كلمة واحدة، اختياراً أو اضطراراً، بحيث خرجت عن الصدق بطلت، و مع العمد أبطلت [١]
مسألة ٤٦: إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة، فالأحوط [٢] إعادتها [٣]، و إن لم يكن الفصل كثيراً اكتفى بها.
مسألة ٤٧: إذا انقطع نفسه في مثل «الصراط المستقيم» بعد الوصل بالألف و اللام و حذف الألف، هل يجب إعادة الألف و اللام بأن يقول: «المستقيم»، أو يكفي قوله:
«مستقيم»؟ الأحوط الأوّل و أحوط منه إعادة «الصراط» [٤] أيضاً؛ و كذا إذا صار مدخول الألف و اللام غلطاً، كأن صار «مستقيم» غلطاً، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف و اللام أيضاً، بأن يقول: «المستقيم» و لا يكتفي بقوله: «مستقيم»؛ و كذا إذا لم يصحّ المضاف إليه [٥]، فالأحوط إعادة المضاف، فإذا لم يصحّ لفظ «المغضوب» فالأحوط أن يعيد لفظ «غير» أيضاً.
مسألة ٤٨: الإدغام في مثل مدّ و ردّ ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان، واجب؛ سواء كانا متحرّكين كالمذكورين، أو ساكنين كمصدرهما.
مسألة ٤٩: الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون» مع الغنّة، فيما عدا اللام و الراء و لا معها فيهما، لكنّ الأقوى عدم وجوبه.
مسألة ٥٠: الأحوط [٦] القراءة بإحدى القراءات السبعة و إن كان الأقوى عدم وجوبها [٧]،
[١] الخوئي: هذا إذا كان من الأوّل قاصداً لذلك
مكارم الشيرازي: الأحوط إعادة الكلمة و إتمام الصلاة ثمّ إعادتها
[٢] الامام
الخميني: و إن كان عدم الوجوب لا يخلو من قوّة، بل عدم لزوم مراعاة الوقف بالحركة
و الوصل بالسكون لا يخلو من قوّة
[٣] مكارم الشيرازي: لا تجب الإعادة ما لم يضرّ
بصحّة الكلام عرفاً
[٤] مكارم الشيرازي: رعايته غير لازم
[٥] الگلپايگاني: و كذا
في الجارّ و المجرور يعيد الجارّ إذا أعاد المجرور
[٦] الامام الخميني: لا يُترك
[٧] مكارم الشيرازي: لا قوّة فيه، بل الأحوط القراءة بما هو المشهور بين المسلمين
من القراءات السبعة، بل لا يكتفى بالشاذّ من القراءات السبع أيضاً