العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٠ - فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها
الثامن: عدم التعجيل في شرب الدواء و مراجعة الطبيب، إلّا مع اليأس من البرء بدونهما [١]
التاسع: أن يجتنب ما يحتمل الضرر [٢]
العاشر: أن يتصدّق هو و أقرباؤه بشيء؛ قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «داووا مرضاكم بالصدقة».
الحادي عشر: أن يقرّ عند حضور المؤمنين بالتوحيد و النبوّة و الإمامة و المعاد و سائر العقائد الحقّة.
الثاني عشر: أن ينصب قيّماً أميناً على صغاره، و يجعل عليه ناظراً [٣]
الثالث عشر: أن يوصي بثلث ماله إن كان موسراً [٤]
الرابع عشر: أن يُهَيّأ كفنه. و من أهمّ الامور إحكام أمر وصيّته [٥] و توضيحه و إعلام الوصيّ و الناظر بها.
الخامس عشر: حسن الظنّ باللّه عند موته، بل قيل بوجوبه في جميع الأحوال، و يستفاد من بعض الأخبار وجوبه حال النزع.
[فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها]
[فصل في استحباب عيادة المريض و آدابها]
عيادة المريض من المستحبّات المؤكّدة [٦]، و في بعض الأخبار: أنّ عيادته عيادة اللّه تعالى فإنّه حاضر عند المريض المؤمن؛ و لا تتأكّد في وجع العين و الضرس و الدمل، و كذا من اشتدّ مرضه أو طال؛ و لا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار، بل يستحبّ في الصباح و المساء، و لا يشترط فيها الجلوس، بل و لا السؤال عن حاله.
[١] مكارم الشيرازي: بل لو خاف الضرر بدونها، وجب و لا يجب الانتظار إلى حدّ اليأس
[٢] مكارم الشيرازي: بل قد يجب
[٣] مكارم الشيرازي: بل قد يجب إذا كان تركه تضييعاً لهم، كما عرفت آنفاً
[٤] مكارم الشيرازي: يعني في وجوه الخير، لا مطلقاً
[٥] مكارم الشيرازي: بل قد يجب، كما عرفت
[٦] مكارم الشيرازي: أصل العيادة و إن كانت مستحبّة قطعاً، و لكن يؤتى بما ذكره من الآداب بقصد الرجاء و إن كان ثبوت بعضها ممّا لا ريب فيه