العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٥ - فصل في مستحبّات القراءة
[فصل في مستحبّات القراءة]
فصل في مستحبّات القراءة و هي امور:
الأوّل: الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الاولى، بأن يقول: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» أو يقول: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم» و ينبغي أن يكون بالإخفات.
الثاني: الجهر بالبسملة في الإخفاتيّة [١]، و كذا في الركعتين [٢] الأخيرتين [٣] إن قرأ الحمد، بل و كذا في القراءة خلف الإمام [٤] حتّى في الجهريّة [٥]؛ و أمّا في الجهريّة فيجب الإجهار بها على الإمام و المنفرد.
الثالث: الترتيل، أي التأنّي في القراءة [٦] و تبيين الحروف على وجه يتمكّن السامع من عدّها.
الرابع: تحسين الصوت بلا غناء.
الخامس: الوقف على فواصل الآيات.
السادس: ملاحظة معاني ما يقرأ و الاتّعاظ بها.
السابع: أن يسأل اللّه عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلًاّ منهما.
الثامن: السكتة بين الحمد و السورة [٧] و كذا بعد الفراغ منها، بينها و بين القنوت أو تكبير الركوع.
التاسع: أن يقول بعد قراءة سورة التوحيد «كذلك اللّه ربّي» مرّة أو مرّتين أو ثلاثاً، أو «كذلك اللّه ربّنا» ثلاثاً؛ و أن يقول بعد فراغ الإمام من قراءة الحمد إذا كان مأموماً «الحمد للّه ربّ العالمين»، بل و كذا بعد فراغ نفسه إن كان منفرداً.
العاشر: قراءة بعض السور المخصوصة في بعض الصلوات، كقراءة «عمّ يتساءلون» و
[١] مكارم الشيرازي: قد عرفت أنّه في الفرادى محلّ إشكال
[٢] الگلپايگاني: قد مرّ التأمّل في استحبابه فيهما
[٣] الامام الخميني: مرّ الاحتياط فيهما بالإخفات
[٤] الامام الخميني: محلّ إشكال، فلا يُترك الاحتياط
الخوئي: جواز الجهر بالبسملة فيها فضلًا عن استحبابه لا يخلو من إشكال
[٥]
مكارم الشيرازي: سيأتي إن شاء اللّه في محلّه
[٦] مكارم الشيرازي: لعلّ معنى
الترتيل هو التأنّي مع التفكّر في معانيها
[٧] مكارم الشيرازي: هو و بعض ما سيأتي
مبنيّ على المسامحة في أدلّة السنن و حيث لم تتمّ عندنا يؤتى بها رجاءً؛ و كذلك
بعض ما ذكره من المكروهات