العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٧ - فصل في مستحبّات القراءة
مسألة ٦: يجوز قراءة المعوّذتين في الصلاة، و هما من القرآن.
مسألة ٧: «الحمد» سبع آيات، و «التوحيد» أربع آيات
[١]
مسألة ٨: الأقوى جواز قصد إنشاء الخطاب بقوله: «إيّاك
نعبد و إيّاك نستعين» إذا قصد القرآنيّة أيضاً، بأن يكون قاصداً للخطاب بالقرآن،
بل و كذا في سائر الآيات؛ فيجوز إنشاء الحمد بقوله: «الحمد للّه ربّ العالمين» و
إنشاء المدح في «الرحمن الرحيم» و إنشاء طلب الهداية في «اهدنا الصراط المستقيم»،
و لا ينافي قصد القرآنيّة مع ذلك
[٢]
مسألة ٩: قد مرّ أنّه يجب كون القراءة و سائر الأذكار حال الاستقرار [١]؛ فلو أراد حال القراءة التقدّم أو التأخّر قليلًا أو الحركة إلى أحد الجانبين أو أن ينحني لأخذ شيء من الأرض أو نحو ذلك، يجب أن يسكت حال الحركة، و بعد الاستقرار يشرع في قراءته، لكن مثل تحريك اليد أو أصابع الرجلين لا يضرّ و إن كان الأولى بل الأحوط تركه أيضاً.
مسألة ١٠: إذا سمع اسم النبيّ صلى الله عليه و آله في أثناء القراءة، يجوز بل يستحبّ أن يصلّي عليه، و لا ينافي الموالاة، كما في سائر مواضع الصلاة؛ كما أنّه إذا سلّم عليه من يجب ردّ سلامه، يجب و لا ينافي.
مسألة ١١: إذا تحرّك حال القراءة قهراً بحيث خرج عن الاستقرار، فالأحوط إعادة ما قرأه [٢] في تلك الحالة.
مسألة ١٢: إذا شكّ في صحّة قراءة آية أو كلمة، يجب
إعادتها إذا لم يتجاوز [٣]، و يجوز بقصد الاحتياط مع التجاوز، و لا بأس بتكرارها
مع تكرّر الشكّ ما لم يكن عن وسوسة، و معه يشكل الصحّة إذا أعاد
[٦]
[١] الخوئي: بل هي خمس آيات عند معظم
الإمامية
مكارم الشيرازي: و عند بعضٍ خمس آيات، و في روايةٍ ثلاث آيات
[٢] مكارم
الشيرازي: و العجب ممّن استشكل في ذلك، مع أنّ بناء هذه السورة على تكلّم العبد مع
ربّه، و هل يمكن نفي محتواها عنها
[٣] مكارم الشيرازي: مرّ مختارنا فيه في باب
مكان المصلّي
[٤] الخوئي: لا بأس بتركه
[٥] الخوئي: بأن كان الشكّ أثناء القراءة
[٦] الخوئي: لا يبعد الحكم بالصحّة