العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٠ - فصل في المستحبّات قبل الدفن و حينه و بعده
يدخل في القبر دفعةً، فإنّ للقبر أهوالًا عظيمة.
الخامس: إن كان الميّت رجلًا، يوضع في الدفعة الأخيرة بحيث يكون رأسه عند ما يلي رجلي الميّت في القبر ثمّ يدخل في القبر طولًا من طرف رأسه، أي يدخل رأسه أوّلًا؛ و إن كان امرأة، توضع في طرف القبلة، ثمّ تدخل عرضاً.
السادس: أن يغطّى القبر بثوب عند إدخال المرأة.
السابع: أن يسلّ من نعشه سلًاّ، فيرسل إلى القبر برِفق.
الثامن: الدعاء عند السلّ من النعش، بأن يقول: بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله، اللّهم إلى رحمتك لا إلى عذابك. اللّهم افسح له في قبره و لقّنه في حجّته و ثبّته بالقول الثابت، و قِنا و إيّاه عذاب القبر.
و عند معاينة القبر: اللّهم اجعله روضة من رياض الجنّة و لا تجعله حفرة من حفر النار.
و عند الوضع في القبر يقول: اللّهم عبدُك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به.
و بعد الوضع فيه يقول: اللّهم جاف الأرض عن جنبيه و صاعد عمله و لقّه منك رضواناً.
و عند وضعه في اللحد يقول: بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله. ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب و آية الكرسيّ و المعوّذتين و قل هو اللّه أحد و يقول: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم. و ما دام مشتغلًا بالتشريج يقول: اللّهم صِل وحدتَه و آنِس وحشتَه و آمِن رَوعَتَه و أسكنه من رحمتك رحمةً تغنيه بها عن رحمة مَن سواك، فإنّما رحمتك للظالمين.
و عند الخروج من القبر يقول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، اللّهم ارفع درجته في علّيّين و اخلف على عقبه في الغابرين، و عندك نحتسبه يا ربّ العالمين.
و عند إهالة التراب عليه يقول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، اللّهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد إليك بروحه و لقّه منك رضواناً و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك؛ و أيضاً يقول: إيماناً بك و تصديقاً ببَعثِك، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله و صدق اللّه و رسولُه، اللّهم زدنا إيماناً و تسليماً.
التاسع: أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر، و يبدأ من طرف الرأس.