العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٠٣ - الخامس تعمّد الكلام بحرفين
حرفاً واحداً.
مسألة ٥: الظاهر عدم البطلان [١] بحروف المعاني مثل (ل)، حيث إنّه لمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما، و كذا مثل (و) حيث يفيد معنى العطف أو القسم و مثل (ب) فإنّه حرف جرّ و له معانٍ و إن كان الأحوط [٢] البطلان مع قصد هذه المعاني؛ و فرق واضح بينها و بين حروف المباني.
مسألة ٦: لا تبطل بصوت التنحنح و لا بصوت النفخ و الأنين و التأوّه و نحوها؛ نعم، تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات، مثل أح و پف و اوه.
مسألة ٧: إذا قال: آه من ذنوبي، أو آه من نار جهنّم، لا تبطل الصلاة قطعاً إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة؛ و أمّا إذا قال: آه، من غير ذكر المتعلّق، فإن قدّره فكذلك، و إلّا فالأحوط اجتنابه و إن كان الأقوى عدم البطلان إذا كان في مقام الخوف من اللّه [٣].
مسألة ٨: لا فرق في البطلان بالتكلّم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا، و كذا لا فرق بين أن يكون مضطرّاً [٤] في التكلّم أو مختاراً؛ نعم، التكلّم سهواً ليس مبطلًا و لو كان بتخيّل الفراغ من الصلاة [٥].
مسألة ٩: لا بأس بالذكر و الدعاء في جميع أحوال الصلاة بغير المحرّم، و كذا بقراءة القرآن، غير ما يوجب السجود؛ و أمّا الدعاء بالمحرّم، كالدعاء على مؤمن ظلماً فلا يجوز، بل هو مبطل [٦] للصلاة [٧] و إن كان جاهلًا بحرمته؛ نعم، لا يبطل مع الجهل بالموضوع، كما إذا اعتقده كافراً فدعا عليه فبان أنّه مسلم.
[١] الامام الخميني: إذا استعملت في معانيها لا يخلو الإبطال من قوّة، كما تقدّم
[٢] الگلپايگاني: بل الأقوى و الأحوط الإتمام صحيحاً ثمّ الإعادة
مكارم الشيرازي: لا يُترك بالإتمام ثمّ الإعادة
[٣] الامام الخميني: و الشكوى
إليه
[٤] الامام الخميني: على الأحوط
[٥] مكارم الشيرازي: يأتي الكلام فيه في
أبواب الخلل
[٦] الامام الخميني: محلّ إشكال
[٧] الخوئي: في إبطاله إشكال، بل
منع
مكارم الشيرازي: على الأحوط