العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٨ - فصل في الركوع
مسألة ١٣: في ضيق الوقت يجب الاقتصار على المرّة في التسبيحات الأربعة.
مسألة ١٤: يجوز في «إيّاك نعبد و إيّاك نستعين» القراءة بإشباع كسر الهمزة بلا إشباعه [١]>
مسألة ١٥: إذا شكّ في حركة كلمة أو مخرج حروفها، لا يجوز [٢] أن يقرأ بالوجهين مع فرض العلم ببطلان أحدهما، بل مع الشكّ أيضاً، كما مرّ [٣]؛ لكن لو اختار أحد الوجهين مع البناء على إعادة الصلاة لو كان باطلًا، لا بأس به.
مسألة ١٦: الأحوط [٤] فيما يجب قراءته جهراً، أن يحافظ على الإجهار في جميع الكلمات حتّى أواخر الآيات، بل جميع حروفها و إن كان لا يبعد [٥] اغتفار [٦] الإخفات في الكلمة الأخيرة من الآية، فضلًا عن حرف آخرها.
[فصل في الركوع]
فصل في الركوع
يجب في كلّ ركعة من الفرائض و النوافل ركوع واحد، إلّا في صلاة الآيات، ففي كلّ من ركعتيها خمس ركوعات، كما سيأتي. و هو ركن، تبطل الصلاة بتركه عمداً كان أو سهواً، و كذا بزيادته في الفريضة، إلّا في صلاة الجماعة [٧]، فلا تضرّ بقصد المتابعة. و واجباته امور:
أحدها: الانحناء على الوجه المتعارف بمقدار تصل يداه إلى ركبتيه، وصولًا لو أراد وضع شيء منهما عليهما لوضعه؛ و يكفي وصول مجموع أطراف الأصابع الّتي منها الإبهام على الوجه المذكور، و الأحوط الانحناء بمقدار إمكان وصول الراحة إليها [٨]؛ فلا يكفي مسمّى
[١] مكارم الشيرازي: بل الأحوط الإشباع
[٢] الگلپايگاني: على الأحوط
[٣] الخوئي: و قد مرّ ما في إطلاقه [في فصل في القراءة، المسألة ٥٩]
[٤] الخوئي: بل الأظهر ذلك
[٥] الامام الخميني: الأقوى عدم الاغتفار في الكلمة، و الأحوط بل الأقوى عدمه في الحرف أيضاً عند الوصل؛ نعم، لا يخلو الاغتفار في أواخر الكلمات عند الوقف من وجه
الگلپايگاني: بل بعيد
[٦] مكارم الشيرازي: الاغتفار فيه بعيد
[٧] الامام
الخميني: بتفصيل يأتي في محلّه
[٨] مكارم الشيرازي: لا يترك هذا الاحتياط.