العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٠٢ - الخامس تعمّد الكلام بحرفين
مع الالتفات سهواً [١] فيما كان عمده مبطلًا، إلّا إذا لم يصل إلى حدّ اليمين و اليسار، بل كان فيما بينهما، فإنّه غير مبطل إذا كان سهواً و إن كان بكلّ البدن.
[الخامس: تعمّد الكلام بحرفين]
الخامس: تعمّد الكلام بحرفين و لو مهملين [٢] غير مفهمين للمعنى، أو بحرف واحد بشرط كونه مفهماً للمعنى نحو (قِ) فعل أمر من وَقى، بشرط أن يكون عالماً بمعناه و قاصداً له، بل أو غير قاصد أيضاً مع التفاته إلى معناه على الأحوط.
مسألة ١: لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل، بطلت [٣]، بخلاف ما لو لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر.
مسألة ٢: إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب، كأن يقول: «ب ب» مثلًا، ففي كونه مبطلًا أو لا، وجهان؛ و الأحوط [٤] الأوّل.
مسألة ٣: إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى، لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار، أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها.
مسألة ٤: لا تبطل بمدّ حرف المدّ و اللين و إن زاد فيه [٥] بمقدار حرف آخر، فإنّه محسوب
[١] الامام الخميني: إذا كان الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق و المغرب، و إذا كان الالتفات فاحشاً على الأحوط
[٢] الامام الخميني: إذا استعمل اللفظ المهمل المركّب من حرفين في معنى كنوعه و صنفه، يكون مبطلًا على الأقوى، و إلّا فكذلك على الأحوط؛ و كذا الحرف الواحد المستعمل كذلك كقوله: «ب» مثلًا، رمزاً إلى أوّل بعض الأسماء بقصد إفهامه، كما هو المتعارف على الأحوط، بل لا يخلو إبطاله من قوّة، فالحرف المفهم مطلقاً و إن لم يكن موضوعاً إذا تلفّظ به بقصد الحكاية لا تخلو مبطليّته من قوّة، كما أنّ اللفظ الموضوع إذا تلفّظ به لا بقصد الحكاية و كان حرفاً واحداً فالأقوى عدم مبطليّته، و إن كان حرفين فصاعداً فالأحوط مبطليّته ما لم يصل إلى حدّ محو اسم الصلاة، و إلّا فالأقوى مبطليّته
الخوئي: بل بحرف واحد أيضاً على الأظهر؛ و منه يظهر الحال في جملة من الفروع الآتية
مكارم الشيرازي: على الأحوط؛ و منه يظهر الحال في بعض الفروع الآتية
[٣]
الامام الخميني: بتفصيل تقدّم آنفاً
[٤] الامام الخميني: إذا لم يستعمل واحد
منهما في معنى، و إلّا فلا يخلو الإبطال من قوّة
الگلپايگاني: بل الأقوى، و إلّا فالأحوط الإتمام ثمّ الإعادة
[٥]
الگلپايگاني: ما لم يخرج عن صدق الكلمة على المتعارف