العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦١٠ - السادس تعمّد القهقهة و لو اضطراراً
و يكفي ردّ أحد المستمعين.
مسألة ٣٨: يستحبّ الردّ بالأحسن في غير حال الصلاة، بأن يقول في جواب «سلام عليكم»: «سلام عليكم و رحمة الله و بركاته»، بل يحتمل ذلك فيها أيضاً و إن كان الأحوط [١] الردّ بالمثل [٢].
مسألة ٣٩: يستحبّ للعاطس و لمن سمع عطسة الغير و إن كان في الصلاة، أن يقول:
«الحمد للّه» أو يقول: «الحمد للّه [٣] و صلّى اللّه على محمّد و آله» بعد أن يضع [٤] إصبعه على أنفه؛ و كذا يستحبّ تسميت العاطس، بأن يقول له: «يرحمك اللّه» أو «يرحمكم اللّه» و إن كان في الصلاة [٥] و إن كان الأحوط الترك [٦] حينئذٍ [٧]، و يستحبّ للعاطس كذلك أن يردّ التسميت بقوله: «يغفر اللّه لكم».
[السادس: تعمّد القهقهة و لو اضطراراً]
السادس: تعمّد القهقهة و لو اضطراراً، و هي الضحك المشتمل على الصوت و المدّ و الترجيع، بل مطلق الصوت على الأحوط [٨]، و لا بأس بالتبسّم و لا بالقهقهة [٩] سهواً؛ نعم، الضحك المشتمل على الصوت [١٠] تقديراً، كما لو امتلأ جوفه ضحكاً و احمرّ وجهه لكن منع نفسه من إظهار الصوت، حكمه حكم القهقهة [١١].
[١] مكارم الشيرازي: إذا قصدا به التحيّة؛ و ما يقال من أنّ التحيّة إنّما هي في ابتداء اللقاء، غير تامّ، بل قد يكون بتغيير الموقف، كما في محلّ الكلام
[٢] مكارم الشيرازي: قد عرفت أنّه لا يُترك هذا الاحتياط
[٣] الخوئي: بل الأحوط الاكتفاء في الردّ بمجرّد صيغة السلام و لو أضاف المسلّم إلى سلامه كلمة «و رحمة اللّه» و نحوها
[٤] مكارم الشيرازي: استحباب الحمد ثابت، و غيره يؤتى به رجاءً
[٥] الامام الخميني: أي العاطس
[٦] مكارم الشيرازي: قد عرفت المنع عن دعاء المصلّي لغيره مخاطبةً، ابتداءً كان أو جواباً
[٧] الامام الخميني: لا يُترك
الگلپايگاني: لا يُترك في الصلاة، و كذا العاطس لا يُترك فيها
[٨] الخوئي: بل
الأظهر ذلك
[٩] الخوئي: و لكن عدم البطلان بما يشتمل على مجرّد الصوت أظهر
[١٠]
الگلپايگاني: ما لم توجب محو اسم الصلاة، و كذا البكاء سهواً
[١١] مكارم
الشيرازي: إلّا إذا أوجب محو اسم الصلاة عند أهل الشرع
[١٢] الامام الخميني:
الأقوى عدم الإلحاق بها إلّا مع محو الصورة، و كذا في السهويّة
الگلپايگاني: في مبطليّته إشكال، إلّا أن يوجب الخروج عن صورة المصلّي
الخوئي: على إشكال، و عدم البطلان أظهر
مكارم الشيرازي: لا وجه له يعتدّ به بعد عدم صدق الاسم