العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧٦ - فصل في مستحبّات السجود
الثاني عشر: أن يسجد على الأرض، بل التراب؛ دون مثل الحجر و الخشب.
الثالث عشر: مساواة موضع الجبهة مع الموقف، بل مساواة جميع المساجد.
الرابع عشر: الدعاء في السجود أو الأخير، بما يريد من حاجات الدنيا و الآخرة، و خصوص طلب الرزق الحلال، بأن يقول: «يا خير المسئولين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم».
الخامس عشر: التورّك في الجلوس بين السجدتين و بعدهما، و هو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى.
السادس عشر: أن يقول في الجلوس بين السجدتين: «أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه».
السابع عشر: التكبير بعد الرفع من السجدة الاولى بعد الجلوس مطمئنّاً، و التكبير للسجدة الثانية و هو قاعد.
الثامن عشر: التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك.
التاسع عشر: رفع اليدين حال التكبيرات.
العشرون: وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس، اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى.
الحادي و العشرون: التجافي حال السجود، بمعنى رفع البطن عن الأرض
[١]
الثاني و العشرون: التجنّح، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه و جنبيه و مبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين.
الثالث و العشرون: أن يصلّي على النبيّ و آله في السجدتين.
الرابع و العشرون: أن يقوم سابقاً برفع ركبتيه قبل يديه.
الخامس و العشرون: أن يقول بين السجدتين: «اللّهم اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عنّي فإنّي لما أنزلت إلىّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين».
السادس و العشرون: أن يقول عند النهوض للقيام: «بحول اللّه و قوّته أقوم و أقعد» أو يقول: «اللّهم بحولك و قوّتك أقوم و أقعد».
السابع و العشرون: أن لا يعجن بيديه عند
إرادة النهوض، أي لا يقبضهما، بل يبسطهما
[١]
مكارم الشيرازي: بمعنى تبعيد البطن عن الأرض، و إلّا كان مفهومه جواز وضعه على
الأرض و هو مشكل جدّاً