العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٢ - الثاني من المطهّرات الأرض
حواشيهما بالمقدار المتعارف، ممّا يلتزق بهما من الطين و التراب حال المشي، و في إلحاق ظاهر القدم أو النعل بباطنهما إذا كان يمشي بهما لاعوجاج في رجله وجه قويّ [١] و إن كان لا يخلو عن إشكال؛ كما أنّ إلحاق الركبتين و اليدين بالنسبة إلى من يمشي عليهما أيضاً مشكل [٢]، و كذا نعل الدابّة و كعب عصا الأعرج و خشبة الأقطع؛ و لا فرق في النعل بين أقسامها من المصنوع من الجلود و القطن و الخشب و نحوها ممّا هو متعارف. و في الجورب إشكال، إلّا إذا تعارف [٣] لبسه [٤] بدلًا عن النعل و يكفي في حصول الطهارة زوال عين النجاسة و إن بقي أثرها من اللون و الرائحة، بل و كذا الأجزاء الصغار الّتي لا تتميّز [٥]، كما في ماء الاستنجاء [٦]، لكنّ الأحوط [٧] اعتبار زوالها [٨]، كما أنّ الأحوط زوال الأجزاء الأرضيّة اللاصقة بالنعل و القدم و إن كان لا يبعد طهارته أيضاً.
مسألة ١: إذا سرت النجاسة إلى داخل النعل لا تطهر بالمشي، بل في طهارة باطن جلدها إذا نفذت فيه إشكال [٩] و إن قيل [١٠] بطهارته بالتبع [١١].
[١] مكارم الشيرازي: لا يُترك الاحتياط فيه و فيما بعده و إن كان الطهارة لا يخلو من وجه، نظراً إلى عموم تعليل أنّ الأرض يطهّر بعضه بعضاً، بل يجري هذا الوجه في أسفل العربات و السيّارات و جميع النجاسات الحاصلة من الحركة على الأرض
[٢] الگلپايگاني: و إن كان في إلحاقهما بالنسبة إليه أيضاً وجه قويّ، و كذا ما بعده
[٣] الامام الخميني: حتّى مع التعارف إذا كان جنسه من الجورب المتعارف، أي الصوف و مثله؛ و أمّا إذا كان بطنه من الجلود، كما قد يعمل منها، فلا يبعد حصول الطهارة و لو مع عدم التعارف، لكن لا ينبغي ترك الاحتياط
الگلپايگاني: بل و إن تعارف
[٤] الخوئي: في فرض التعارف أيضاً لا يخلو من
إشكال
[٥] مكارم الشيرازي: أي ما لا يزول عادةً إلّا بالماء
[٦] الخوئي: الأولى
أن يشبه المقام بأحجار الاستنجاء، و لعلّ السهو من القلم أو أنّه من غلط النسخة
الگلپايگاني: في بعض نسخ المتن: «كما في الاستنجاء بالأحجار» و هو الصحيح
مكارم الشيرازي: بل كما في الاستنجاء بالأحجار، كما حكي عن بعض النسخ
[٧]
الامام الخميني: لا يُترك، بل لا يخلو اعتباره من قوّة
[٨] مكارم الشيرازي: لا
وجه لأمثال هذه الاحتياطات بعد ما عرفت من عدم زوالها عادةً إلّا بالماء، و كذا ما
بعده فيما هو المتعارف
[٩] الامام الخميني: الأقوى عدم الطهارة
[١٠]
الگلپايگاني: لا يخلو من إجمال و إشكال
[١١] مكارم الشيرازي: هذا قول ضعيف، و
الأقوى عدم الطهارة