العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥١ - فصل في القراءة
مسألة ٥٦: إذا لم يقف على «أحد» في «قل هو اللّه أحد» و وصله ب «اللّه الصمد»، يجوز أن يقول [١] «أحدٌ اللّه الصمد» بحذف التنوين [٢] من «أحد [٣]»، و أن يقول: «أحدُنِ اللّه الصمد» بأن يكسر نون التنوين، و عليه ينبغي أن يرقّق اللام من «اللّه»؛ و أمّا على الأوّل، فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلّيّة، من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحاً أو مضموماً و ترقيقه إذا كان مكسوراً.
مسألة ٥٧: يجوز قراءة «مالك» و «ملك يوم الدين» و يجوز في «الصراط» بالصاد [٤] و السين [٥]، بأن يقول: «السراط المستقيم» و «صراط الّذين».
مسألة ٥٨: يجوز في «كفواً أحد» أربعة وجوه:
«كُفُؤاً» بضمّ الفاء و بالهمزة.
و «كُفْؤاً» بسكون الفاء و بالهمزة.
و «كُفُواً» بضمّ الفاء و بالواو.
و «كُفْواً» بسكون الفاء و بالواو و إن كان الأحوط ترك الأخيرة [٦].
مسألة ٥٩: إذا لم يدر إعراب [٧] كلمة أو بنائها، أو بعض حروفها أنّه الصاد مثلًا أو السين أو نحو ذلك، يجب عليه أن يتعلّم و لا يجوز له أن يكرّرها بالوجهين [٨]، لأنّ الغلط من الوجهين
[١] مكارم الشيرازي: الأحوط الوقف على «أحد» على كلّ حال
[٢] الامام الخميني: الأحوط ترك هذه القراءة
الگلپايگاني: هذا مشكل
[٣] الخوئي: فيه إشكال، و الأحوط عدم الحذف
[٤] الامام
الخميني: الأحوط القراءة بالصاد و إن لا يبعد جواز ما ذكر، و الأولى الأحوط قراءة
الحمد و التوحيد على النحو المعروف بين عامّة الناس و المكتوب في المصحف
[٥]
مكارم الشيرازي: بل السين مخالف للاحتياط
[٦] مكارم الشيرازي: لا يُترك
[٧]
الامام الخميني: مرّ في إعراب آخر الكلمة أنّ وجوب التعلّم فيما إذا أراد الوصل؛
نعم، يجب ذلك فيما يجب الوصل و كان تركه ملحقاً بالملحون
[٨] الخوئي: في إطلاقه
منع ظاهر