العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٤٦ - فصل في القراءة
مسألة ٢٩: من لا يكون حافظاً للحمد و السورة، يجوز أن يقرأ في المصحف، بل يجوز ذلك للقادر الحافظ أيضاً على الأقوى، كما يجوز له اتّباع من يلقّنه آية فآية، لكنّ الأحوط اعتبار عدم القدرة على الحفظ و على الائتمام.
مسألة ٣٠: إذا كان في لسانه آفة لا يمكنه التلفّظ، يقرأ في نفسه و لو توهّماً [١]، و الأحوط تحريك لسانه [٢] بما يتوهّمه [٣].
مسألة ٣١: الأخرس يحرّك لسانه و يشير بيده إلى ألفاظ القراءة بقدرها [٤].
مسألة ٣٢: من لا يحسن القراءة، يجب عليه [٥] التعلّم [٦] و إن كان متمكّناً من الائتمام [٧]، و كذا يجب تعلّم سائر أجزاء الصلاة؛ فإن ضاق الوقت مع كونه قادراً على التعلّم، فالأحوط الائتمام [٨] إن تمكّن منه [٩].
مسألة ٣٣: من لا يقدر إلّا على الملحون أو تبديل بعض الحروف و لا يستطيع أن يتعلّم، أجزأه ذلك، و لا يجب عليه الائتمام و إن كان أحوط [١٠]؛ و كذا الأخرس لا يجب عليه الائتمام.
مسألة ٣٤: القادر على التعلّم إذا ضاق وقته، قرأ من الفاتحة ما تعلّم و قرأ من سائر القرآن [١١] عوض البقيّة [١٢]، و الأحوط [١٣] مع ذلك تكرار ما يعلمه بقدر البقيّة؛ و إذا لم يعلم منها
[١] الخوئي: على الأحوط
[٢] الامام الخميني: و إشارة إصبعه
[٣] مكارم الشيرازي: بل بما معموله عند النطق
[٤] مكارم الشيرازي: بما هو معموله، فإنّ لهم لساناً خاصّاً بهم يعرفها عارفوها
[٥] الگلپايگاني: على الأحوط
[٦] الخوئي: لا وجه لوجوبه مع التمكّن من الصلاة الصحيحة بالائتمام
[٧] مكارم الشيرازي: على الأحوط
[٨] مكارم الشيرازي: لو لم يكن الأقوى
[٩] الخوئي: بل الأقوى ذلك فيما إذا كان متمكّناً من التعلّم قبلًا، كما هو المفروض
[١٠] الگلپايگاني: لا يُترك مع عدم الحرج
[١١] الخوئي: على الأحوط الأولى، و لا يجب عليه تكرار ما تعلّمه
مكارم الشيرازي: على الأحوط فيه و فيمن لا يعلم من الفاتحة شيئاً، و كذا فيمن
لا يعلم شيئاً من القرآن
[١٢] الامام الخميني: على الأحوط
[١٣] الگلپايگاني: و
الأولى