العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣ - التقليد
الجزء الأول
[التقليد]
[التقليد]
مسألة ١: يجب [١] على كلّ مكلّف في عباداته [٢] و معاملاته [٣] أن يكون مجتهداً أو مقلّداً أو محتاطاً.
مسألة ٢: الأقوى جواز العمل بالاحتياط [٤]، مجتهداً كان أو لا، لكن يجب أن يكون عارفاً بكيفيّة الاحتياط، بالاجتهاد أو بالتقليد.
مسألة ٣: قد يكون الاحتياط في الفعل، كما إذا احتمل كون الفعل واجباً و كان قاطعاً بعدم حرمته؛ و قد يكون في الترك، كما إذا احتمل حرمة فعل و كان قاطعاً بعدم وجوبه؛ و قد يكون في الجمع بين أمرين مع التكرار، كما إذا لم يعلم أنّ وظيفته القصر أو التمام.
مسألة ٤: الأقوى جواز الاحتياط و لو كان مستلزماً للتكرار و أمكن الاجتهاد أو التقليد [٥].
[١] الگلپايگاني: بإلزام من العقل
[٢] الامام الخميني: و كذا في مطلق أعماله، كما يأتي
[٣] الگلپايگاني: بل و عاديّاته أيضاً، كما سيأتي منه قدس سره في مسألة ٢٩
مكارم
الشيرازي: بل و يجب عليه التقليد في ساير أعماله أيضاً، فإنّه لا خصوصيّة للعبادة
و المعاملة بعد عموميّة التكليف؛ نعم، لو كانت المعاملة بمعناها الأعمّ، شملت
الجميع
[٤] مكارم الشيرازي: و لكن جعله طريقاً للوصول إلى جميع أحكام الشرع مع
إمكان الوصول إليه من طريق الاجتهاد أو التقليد، مرغوب عنه قطعاً
[٥] مكارم
الشيرازي: و لكن قد عرفت أنّ اتّخاذ الاحتياط كطريقة في جميع أعماله، مرغوب عنه
قطعاً غير معهود في لسان الشارع و في أعصار أئمّة أهل البيت عليهم السلام و إنّما
كان الاحتياط عندهم في موارد خاصّة، أو إذا لم يمكنهم الوصول إلى الحكم من طريق
الاجتهاد أو التقليد