العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٠٦ - الخامس تعمّد الكلام بحرفين
مسألة ١٨: لو قال المسلّم: «عليكم السلام»، فالأحوط [١] في الجواب [٢] أن يقول: «سلام عليكم» بقصد القرآنيّة [٣] أو بقصد الدعاء.
مسألة ١٩: لو سلّم بالملحون [٤]، وجب الجواب [٥] صحيحاً [٦] و الأحوط قصد الدعاء أو القرآن.
مسألة ٢٠: لو كان المسلّم صبيّاً مميّزاً أو نحوه أو امرأة أجنبيّة أو رجلًا أجنبيّاً على امرأة تصلّي، فلا يبعد، بل الأقوى جواز الردّ [٧] بعنوان ردّ التحيّة، لكنّ الأحوط قصد القرآن أو الدعاء.
مسألة ٢١: لو سلّم على جماعة منهم المصلّي، فردّ الجواب غيرُه، لم يجز له الردّ؛ نعم، لو ردّه صبيّ مميّز ففي كفايته إشكال [٨]، و الأحوط ردّ المصلّي بقصد القرآن أو الدعاء.
مسألة ٢٢: إذا قال: «سلام» بدون «عليكم»، وجب الجواب في الصلاة إمّا بمثله [٩] و يقدّر
[١] الامام الخميني: قد مرّ أنّ الأقوى تقديم السلام و عدم قصد القرآنيّة، و ما في المتن مع كونه ضعيفاً خلاف الاحتياط من وجه
الخوئي: في كونه أحوط نظر ظاهر، و الظاهر جواز ردّه بأىّ صيغة كانت
[٢] مكارم
الشيرازي: لو عدّ هذا من التحيّة بالسلام، وجب ردّه بمثله، و ما ذكره من الاحتياط
ممنوع
[٣] الگلپايگاني: قد مرّ الإشكال فيهما، و الظاهر التخيير بين الردّ بالمثل
بصيغة الجواب أو بتقديم السلام، و الأحوط إعادة الصلاة بعد الإتمام
[٤]
الگلپايگاني: مع صدق السلام؛ و قد مرّ الإشكال في الاحتياط المذكور
مكارم الشيرازي: إذا صدق على الملحون التحيّة بالسلام، وجب الجواب صحيحاً على
الأحوط؛ و ما ذكره من قصد الدعاء أو القرآن، قد عرفت منعه
[٥] الامام الخميني: و
يقصد به التحيّة و قد مرّ ما في الاحتياط؛ نعم، لو كان اللحن بحيث يخرجه عن الصدق
لا يجب الجواب
[٦] الخوئي: على الأحوط
[٧] الامام الخميني: بل الأقوى وجوبه
بعنوان التحيّة و عدم قصد الدعاء و القرآنيّة
الگلپايگاني: بل وجوبه
مكارم الشيرازي: بل هو واجب، لإطلاق الأدلّة؛ و ما ذكره من الاحتياط ممنوع
[٨] الامام الخميني: الأقوى كفايته، و مرّ ما في الاحتياط
الگلپايگاني: كفايته لا تخلو عن قوّة
مكارم الشيرازي: بل الظاهر كفايته، و احتياطه زائد
[٩] مكارم الشيرازي:
الأحوط أن لا يتجاوز عن المثل