العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٩٤ - فصل في القنوت
المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربيّ.
مسألة ٤: الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة [١]- صلوات اللّه عليهم- و الأفضل كلمات الفرج و هي: «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين» و يجوز أن يزيد بعد قوله: «و ما بينهنّ» «و ما فوقهنّ و ما تحتهنّ»، كما يجوز أن يزيد [٢] بعد قوله: «العرش العظيم» «و سلام على المرسلين»، و الأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج: «اللّهم اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا إنّك على كلّ شيء قدير».
مسألة ٥: الأولى ختم القنوت [٣] بالصلاة على محمّد و آله، بل الابتداء بها أيضاً أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها، فقد روي: «أنّ اللّه سبحانه و تعالى يستجيب الدعاء للنبيّ صلى الله عليه و آله بالصلاة، و بعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل و الآخر و لا يستجيب الوسط، فينبغي أن يكون طلب المغفرة و الحاجات بين الدعائين للصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله».
مسألة ٦: من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج، على ما ذكره بعض العلماء، أن يقول: «سبحان من دانت له السماوات و الأرض بالعبوديّة، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم، اللّهم اغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و اقض حوائجي و حوائجهم بحقّ حبيبك محمّد و آله الطاهرين صلّى اللّه عليه و آله أجمعين».
مسألة ٧: يجوز في القنوت [٤] الدعاء الملحون مادّة أو إعراباً، إذا لم يكن لحنه فاحشاً و لا مغيّراً للمعنى، لكنّ الأحوط الترك.
مسألة ٨: يجوز في القنوت الدعاء على العدوّ بغير ظلم، و تسميته، كما يجوز الدعاء لشخص خاصّ مع ذكر اسمه.
مسألة ٩: لا يجوز الدعاء لطلب الحرام [٥].
[١] مكارم الشيرازي: لا بقصد الخصوصيّة، فإنّ ثبوت أسناد جميعها غير معلوم
[٢] الامام الخميني: الأولى تركه، أو إتيانه بقصد القرآنيّة
الخوئي: فيه إشكال، بل منع؛ نعم، لا بأس به إذا كان بقصد القرآنيّة
[٣] مكارم
الشيرازي: يؤتى بها رجاءً
[٤] مكارم الشيرازي: لا يخلو عن إشكال، و على فرضه لا
يحصل به وظيفة القنوت
[٥] الگلپايگاني: و لا يبعد بطلان الصلاة به و الأحوط
الإتمام ثمّ الإعادة