العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٦ - فصل في الركوع
الخامس: تسوية الظهر، بحيث لو صبّ عليه قطرة من الماء استقرّ في مكانه لم يزل.
السادس: مدّ العنق موازياً للظهر.
السابع: أن يكون نظره بين قدميه.
الثامن: التجنيح بالمرفقين
[١]
التاسع: وضع اليد اليمنى على الركبة قبل اليسرى.
العاشر: أن تضع المرأة يديها على فخذيها فوق
الركبتين
[٢]
الحادي عشر: تكرار التسبيح ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً، بل أزيد.
الثاني عشر: أن يختم الذكر على وتر.
الثالث عشر: أن يقول قبل قوله «سبحان ربّي العظيم و بحمده»: اللّهم لك ركعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكّلت و أنت ربّي، خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عصبي و عظامي و ما أقلّت قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر.
الرابع عشر: أن يقول بعد الانتصاب: «سمع اللّه لمن حمده»، بل يستحبّ أن يضمّ إليه قوله: «الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة، الحمد للّه ربّ العالمين»، إماماً كان أو مأموماً أو منفرداً.
الخامس عشر: رفع اليدين للانتصاب منه [١]، و هذا غير رفع اليدين حال التكبير للسجود.
السادس عشر: أن يصلّي على النبيّ و آله بعد الذكر أو قبله.
مسألة ٢٧: يكره في الركوع امور:
أحدها: أن يطأطأ رأسه، بحيث لا يساوي ظهره، أو يرفعه إلى فوق كذلك.
الثاني: أن يضمّ يديه إلى جنبيه
[٤]
الثالث: أن يضع إحدى الكفّين على الاخرى و يدخلهما
بين ركبتيه، بل الأحوط اجتنابه
[٥]
[١] مكارم الشيرازي: يأتي به رجاءً
[٢] مكارم الشيرازي: قد عرفت الإشكال فيه في المسألة العاشرة؛ و العجب أنّه احتاط
هناك، لكن اختار هنا الاستحباب، مع قُرب الجوار
[٣] مكارم الشيرازي: الأحوط تركه
[٤] مكارم الشيرازي: فيه إشكال
[٥] مكارم الشيرازي: لا يُترك هذا الاحتياط