العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٥ - أحدها الماء
الطشت نجساً قبل صبّ الماء، و إلّا فلا بدّ من الثلاث [١]، و الأحوط التثليث مطلقاً.
مسألة ٢٢: اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجّس بعد الطبخ يمكن تطهيره [٢] في الكثير، بل و القليل إذا صبّ عليه الماء و نفذ فيه إلى المقدار الّذي وصل إليه الماء النجس [٣].
مسألة ٢٣: الطين النجس اللاصق بالإبريق، يطهر بغمسه في الكرّ [٤] و نفوذ الماء [٥] إلى أعماقه [٦]، و مع عدم النفوذ يطهر ظاهره؛ فالقطرات الّتي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة؛ و كذا الطين اللاصق بالنعل، بل يطهر ظاهره بالماء القليل أيضاً، بل إذا وصل إلى باطنه بأن كان رخواً، طهر باطنه أيضاً [٧] به.
مسألة ٢٤: الطحين و العجين النجس يمكن [٨] تطهيره بجعله خبزاً، ثمّ وضعه في الكرّ حتّى يصل الماء إلى جميع أجزائه [٩]؛ و كذا الحليب النجس، بجعله جبناً و وضعه في الماء كذلك.
مسألة ٢٥: إذا تنجّس التنور، يطهر بصبّ الماء في أطرافه من فوق إلى تحت، و لا حاجة فيه إلى التثليث، لعدم كونه من الظروف؛ فيكفي المرّة في غير البول، و المرّتان فيه، و الأولى أن يحفر فيه حفيرة يجتمع الغُسالة فيها، و طمّها بعد ذلك بالطين الطاهر.
[١] الخوئي، مكارم الشيرازي: على الأحوط
[٢] الامام الخميني: مع الشكّ في نفوذ الماء النجس في باطنه لا إشكال في إمكان تطهيره ظاهراً؛ و أمّا مع العلم به فلا بدّ من العلم بغسله بنحو يصل الماء المطلق إلى باطنه. و لا يبعد ذلك في اللحم دون الشحم، و مع الشكّ فالأحوط لو لم يكن الأقوى، لزوم الاجتناب عنه
[٣] الگلپايگاني: و اخرجت غسالته بالدلك أو العصر
مكارم الشيرازي: و يغلب على النجس و يصدق معه الغسل، و لكن كلّ ذلك مجرّد فرض
غالباً بحيث لا يسقط اللحم عن قابليّة الانتفاع
[٤] الخوئي: في حصول الطهارة بذلك
قبل تجفيفه إشكال و إن كان لا يبعد حصول الطهارة للباطن بنفوذ الماء فيه، و أولى
منه بالإشكال طهارته بالماء القليل؛ نعم، لا إشكال في طهارة ظاهره بالغسل بالماء
القليل أو الكثير
[٥] الامام الخميني: المطلق، و كذا في التطهير بالقليل
[٦]
مكارم الشيرازي: بالشرط المذكور في المسألة الّتي قبلها، و كذا في التطهير بالقليل
[٧] الگلپايگاني: قد مرّ الإشكال فيه
[٨] الامام الخميني: مشكل، خصوصاً في
الثاني
[٩] مكارم الشيرازي: بالشرط الماضي في المسألة السابقة؛ و لكن كلّ ذلك
مجرّد فرض مع عدم سقوطها عن الانتفاع، لا سيّما في الجبن، لأنّ وصول الأجزاء
المائيّة (لا الرطوبة) مع وصف إطلاقها و غلبتها على النجس مشكل فيها جدّاً