العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٢٨ - فصل في موجبات سجود السهو و كيفيّته و أحكامه
القسمين [١]، لكنّ الأحوط هناك التشهّد المتعارف كما مرّ سابقاً. و لا يجب التكبير للسجود و إن كان أحوط، كما أنّ الأحوط مراعاة [٢] جميع ما يعتبر في سجود الصلاة [٣] فيه، من الطهارة من الحدث و الخبث و الستر و الاستقبال و غيرها من الشرائط و الموانع الّتي للصلاة، كالكلام و الضحك في الأثناء و غيرهما، فضلًا عمّا يجب في خصوص السجود من الطمأنينة و وضع سائر المساجد و وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه و الانتصاب مطمئنّاً بينهما و إن كان في وجوب ما عدا ما يتوقّف عليه اسم السجود و تعدّده نظر [٤].
مسألة ٨: لو شكّ في تحقّق موجبه و عدمه، لم يجب عليه؛ نعم، لو شكّ في الزيادة أو النقيصة، فالأحوط [٥] إتيانه [٦]، كما مرّ [٧].
مسألة ٩: لو شكّ في إتيانه بعد العلم بوجوبه، وجب و إن طالت المدّة؛ نعم، لا يبعد [٨] البناء [٩] على إتيانه بعد خروج وقت الصلاة و إن كان الأحوط [١٠] عدم تركه خارج الوقت أيضاً [١١].
[١] مكارم الشيرازي: قد ذكرنا في محله أن الاكتفاء بالخفيف في الصلاة أيضا مشكل.
[٢] الگلپايگانى: لا يترك.
الامام الخمينى: عدم وجوب شيء مما يتوقف مسمى السجود عليه لا يخلو من قوة؛
نعم، لا يترك الاحتياط في ترك السجود على المأكول و الملبوس، كما أن عدم وجوب
الذكر سيما المخصوص منه لا يخلو من قوة و أن كان احوط
[٣] الخوئى: بل الأظهر ذلك
في اعتبار وضع سائر المساجد و في وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه.
[٤] مكارم الشيرازى: و لكن الأقوى
اعتبار وضع المساجد السبعة و وضع الجبهة على ما يصح، و لا يترك الاحتياط برعاية
سائر الشرائط و ترك الموانع.
[٥] الگلپايگانى: و الأقوى فيه
الاستحباب، كما مر.
[٦] مكارم الشيرازى: لكن يوجز تركه
في الأجزاء، كما عرفت.
[٧] الامام الخميني: و قد مر.
خوئى: لا بأس بتركه، كما مر
[٨] الگلپايگانى: بل بعيد.
[٩] الخوئى: بل هو بعيد.
[١٠] الامام الخمينى: لا يترك، بل
الأقرب وجوب إتيانه.
[١١] مكارم الشيرازي: لا يُترك.