العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٢٥ - فصل في موجبات سجود السهو و كيفيّته و أحكامه
تماميّة صلاته، أو لا بقصده؛ و المدار على إحدى الصيغتين الأخيرتين، و أمّا «السلام عليك أيّها النبيّ الخ» فلا يوجب شيئاً، من حيث إنّه سلام؛ نعم، يوجبه [١] من حيث إنّه زيادة سهويّة، كما أنّ بعض إحدى الصيغتين كذلك و إن كان يمكن دعوى إيجاب لفظ السلام للصدق [٢]، بل قيل [٣]: إنّ حرفين منه موجب، لكنّه مشكل إلّا من حيث الزيادة [٤].
الثالث: نسيان السجدة الواحدة [٥] إذا فات محلّ تداركها، كما إذا لم يتذكّر إلّا بعد الركوع أو بعد السلام [٦]؛ و أمّا نسيان الذكر فيها أو بعض واجباتها الاخر، ما عدا وضع الجبهة، فلا يوجب إلّا من حيث وجوبه لكلّ نقيصة.
الرابع: نسيان التشهّد [٧] مع فوت محلّ تداركه، و الظاهر أنّ [٨] نسيان بعض أجزائه أيضاً كذلك [٩]، كما أنّه موجب للقضاء أيضاً، كما مرّ.
الخامس: الشكّ بين الأربع و الخمس بعد إكمال السجدتين، كما مرّ سابقاً.
السادس: للقيام [١٠] في موضع القعود [١١]، أو العكس [١٢]، بل لكلّ زيادة [١٣] و نقيصة [١٤]
[١] الامام الخميني: بل لا يوجبه على الأقوى
الخوئي: على الأحوط؛ و الأظهر عدم الوجوب
مكارم الشيرازي: سيأتي الكلام فيه
[٢] الامام الخميني: هذا التعليل ضعيف، و
الأقوى عدم الإيجاب
[٣] الخوئي: لا يبعد ذلك، لأنّه كلام بغير ذكر و دعاء و قرآن
[٤] الامام الخميني: يأتي الإشكال فيه
[٥] الخوئي، مكارم الشيرازي: على الأحوط
[٦] الخوئي: مرّ الكلام فيه في نسيان السجدة الأخيرة [في فصل في الخلل الواقع في
الصلاة، المسألة ١٤]
الگلپايگاني: قد مرّ الكلام في نسيان السجدة الأخيرة و التشهّد الأخير، فراجع
[٧] الامام الخميني: على الأحوط
مكارم الشيرازي: هو أيضاً احتياط، لا سيّما على إطلاقه؛ و كذا قضاؤه، لكفاية
التشهّد الموجود في سجدتي السهو، كما اختاره بعضهم
[٨] الامام الخميني: بل الظاهر
خلافه
[٩] الخوئي: على الأحوط فيه و في إيجابه القضاء
[١٠] الامام الخميني: على
الأحوط و إن كان عدم الوجوب لا يخلو من قوّة
[١١] الگلپايگاني: على الأحوط فيه و
في عكسه
[١٢] الخوئي: على الأحوط؛ و الأظهر عدم الوجوب لكلّ زيادة و نقيصة، و
رعاية الاحتياط أولى
مكارم الشيرازي: على الأحوط فيهما
[١٣] الامام الخميني: و الأقوى عدم الوجوب
له، و الاحتياط مطلوب
[١٤] الگلپايگاني: على الأحوط، لكنّ الأقوى الاستحباب مكارم
الشيرازي: الأقوى كونه مستحبّاً فيهما