العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٨٦ - فصل في التشهّد
في الثاني أيضاً، و إن كان الأولى [١] عدم قصد الخصوصيّة في الثاني [٢].
السابع: أن يقول [٣] في التشهّد الأوّل و الثاني ما في موثّقة أبي بصير و هي قوله عليه السلام: «إذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً [٤] عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ و أنّ محمّداً نعم الرسول، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّل شفاعته في امّته و ارفع درجته؛ ثمّ تحمد اللّه مرّتين أو ثلاثاً ثمّ تقوم، فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و خير الأسماء للّه أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ و أنّ محمّداً نعم الرسول، التحيّات للّه و الصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب و زكى و طهر و خلص و صفى فللَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّ ربّي نعم الربّ و أنّ محمّداً نعم الرسول، و أشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللّه يبعث من في القبور، الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد و سلّم على محمّد و آل محمّد و ترحّم على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر لنا و لإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلًاّ للّذين آمنوا ربّنا إنّك رءوف رحيم، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و امنن علىّ بالجنّة و عافني من النار، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و لا تزد
[١] الامام الخميني: الأحوط عدم قصدها فيه
الگلپايگاني: بل الأحوط
[٢] مكارم الشيرازي: لم يثبت في الثانية
[٣] مكارم
الشيرازي: يأتي به بقصد القربة المطلقة
[٤] الگلپايگاني: ليست في الموثّقة كلمة
أشهد في هذا المورد، إلّا في بعض نسخ الوسائل، لكن لا اعتماد بصحّته؛ و الأحوط
ذكرها رجاءً، لا بقصد الخصوصيّة