العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١١ - فصل في شرائط قبول الصلاة و زيادة ثوابها
خصوصاً في النوم؛ و كذا لو ارتدّ عن ملّة [١] ثمّ تاب.
مسألة ٧: لو أذّن منفرداً و أقام ثمّ بدا له الإمامة [٢]، يستحبّ له إعادتهما.
مسألة ٨: لو أحدث في أثناء الإقامة، أعادها [٣] بعد الطهارة، بخلاف الأذان؛ نعم، يستحبّ فيه [٤] أيضاً الإعادة بعد الطهارة.
مسألة ٩: لا يجوز أخذ الاجرة على أذان الصلاة، و لو أتى به بقصدها [٥] بطل؛ و أمّا أذان الإعلام [٦]، فقد يقال [٧] بجواز أخذها عليه، لكنّه مشكل؛ نعم، لا بأس بالارتزاق من بيت المال.
مسألة ١٠: قد يقال: إنّ اللحن في أذان الإعلام لا يضرّ، و هو ممنوع.
[فصل في شرائط قبول الصلاة و زيادة ثوابها]
[فصل في شرائط قبول الصلاة و زيادة ثوابها] ينبغي للمصلّي بعد إحراز شرائط صحّة الصلاة و رفع موانعها، السعي في تحصيل شرائط قبولها و رفع موانعه، فإنّ الصحّة و الإجزاء غير القبول، فقد يكون العمل صحيحاً و لا يعدّ فاعله تاركاً بحيث يستحقّ العقاب على الترك، لكن لا يكون مقبولًا للمولى. و عمدة شرائط القبول إقبال القلب على العمل، فإنّه روحه و هو بمنزلة الجسد، فإن كان حاصلًا في جميعه فتمامه مقبول و إلّا فبمقداره، فقد يكون نصفه مقبولًا و قد يكون ثلثه مقبولًا و قد يكون ربعه، و هكذا.
و معنى الإقبال أن يحضر قلبه و يتفهّم ما يقول، و يتذكّر عظمة اللّه تعالى و أنّه ليس كسائر من يخاطب و يتكلّم معه، بحيث يحصل في قلبه هيبة منه، و بملاحظة أنّه مقصّر في
[١] الامام الخميني: بل مطلقاً
[٢] الامام الخميني: أو المأموميّة
[٣] الامام الخميني: رجاءً، و كذا في الأذان
مكارم الشيرازي: الحكم بالإعادة هنا منافٍ مع ما ذكره في المسألة السادسة، و
لا يُترك الاحتياط في المقامين
[٤] مكارم الشيرازي: لا دليل عليه
[٥] مكارم
الشيرازي: من دون قصد القربة
[٦] مكارم الشيرازي: قد عرفت أنّه لم يثبت تشريع
أذان آخر غير أذان الصلاة
[٧] الامام الخميني: و هو الأقوى