العروة الوثقى مع تعليقات - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٥ - فصل في حكم تجاوز الدم عن العشرة
زمان حصول العلم بالنقاء [١]؛ فتعيد الغسل حينئذٍ و عليها قضاء ما صامت، و الأولى تجديد [٢] الغسل في كلّ وقت تحتمل النقاء [٣].
[فصل في حكم تجاوز الدم عن العشرة]
فصل في حكم تجاوز الدم عن العشرة
مسألة ١: من تجاوز دمها عن العشرة، سواء استمرّ إلى شهر أو أقلّ أو أزيد، إمّا أن تكون ذات عادة أو مبتدئة أو مضطربة أو ناسية؛ أمّا ذات العادة، فتجعل عادتها حيضاً و إن لم تكن بصفات الحيض، و البقيّة استحاضة و إن كانت بصفاته إذا لم تكن العادة حاصلة من التمييز [٤] بأن يكون من العادة المتعارفة، و إلّا فلا يبعد [٥] ترجيح [٦] الصفات [٧] على العادة بجعل ما بالصفة حيضاً دون ما في العادة الفاقدة. و أمّا المبتدئة و المضطربة، بمعنى من لم تستقرّ لها عادة، فترجع إلى التمييز، فتجعل ما كان بصفة الحيض حيضاً و ما كان بصفة الاستحاضة استحاضة، بشرط أن لا يكون أقلّ من ثلاثة و لا أزيد من العشرة و أن لا يعارضه [٨] دم آخر [٩] واجد للصفات [١٠]، كما إذا رأت خمسة أيّام مثلًا دماً أسود و خمسة أيّام أصفر ثمّ خمسة أيّام أسود؛ و مع فقد الشرطين [١١] أو كون الدم لوناً واحداً، ترجع إلى أقاربها [١٢] في عدد الأيّام،
[١] مكارم الشيرازي: و لو بمضيّ العشرة
[٢] الخوئي: بل الأحوط ذلك
[٣] مكارم الشيرازي: و لو بمضيّ العشرة
[٤] الامام الخميني: بل و إن حصلت منه
[٥] مكارم الشيرازي: بعيد؛ و الأقوى ترجيح العادة على الصفات
[٦] الخوئي: بل هو المتعيّن
[٧] الگلپايگاني: بل لا يبعد ترجيح العادة
[٨] الگلپايگاني: و مع التعارض تحتاط في المتّصفين
[٩] الامام الخميني: مع كون الفصل بين الدمين الواجدين بالفاقد الّذي هو أقلّ من العشرة، كما في المثال
الخوئي: لا بدّ من الاحتياط فيما إذا كان كلّ من الدمين واجداً للصفة
[١٠]
مكارم الشيرازي: و مع التعارض لا يُترك الاحتياط في واجدي الصفات مع تكميل واحد
منهما بعدد أيّام الأقارب
[١١] الامام الخميني: إلقاء الأوصاف مطلقاً و الحكم
بكونها فاقدة التميّز محلّ إشكال، بل لا يبعد لزوم الأخذ بالصفات في الدم الأوّل و
تتميمه أو تنقيصه بما هو وظيفتها من الأخذ بعادة نسائها أو بالروايات
[١٢] الامام
الخميني: و الأحوط فيمن لم تستقرّ لها عادة و كانت عادة أقاربها أقلّ من سبعة
أيّام أو أكثر، أن تجمع في مقدار التفاوت بين وظيفتي الحائض و المستحاضة
مكارم الشيرازي: و لكن لو كان الدم ذات ألوان مع فقد الشرطين تجعل الأيّام فيما فيه الصفات و تكمله من غيره على الأحوط