التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٨٢
وقيل ـ كما في المجمع ـ : إنّ أصل دينهم دين نوح فمالوا عنه[١] .
وقيل ـ كما في الكشّاف ـ : هم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة[٢] .
وقيل ـ كما في الصحاح ـ : إنهم جنس من أهل الكتاب[٣] .
وفي القاموس: إنهم يزعمون أنّهم على دين نوح، وقبلتهم من مهب الشمال عند منتصف النهار[٤] .
وعن قتادة: أنهم يعبدون الملائكة، ويصلّون إلى القبلة، ويقرأون
الزبور[٥] .
وفي الجواهر: عن أبي علي أنهم قوم من النصارى[٦] .
وفي التبيان[٧] : إنهم ليسوا من أهل الكتاب.
وفي الخلاف الإجماع على عدم جريان حكم أهل الكتاب عليهم[٨] .
وذكرهم صاحب الملل والنحل وفصّل في بيان معتقداتهم، ثم قال: والصابئون كلّهم يصلّون ثلاث صلوات، ويغتسلون من الجنابة، ومن مس الميت، وحرّموا أكل الجزور والخنزير والكلب، ومن الطير كل ما له مخلب والحمام، ونهوا عن السكر في الشراب، وعن الاختتان، وأمروا بالتزويج بوليّ وشهود، ولا يجوزون الطلاق إلاّ بحكم حاكم، ولا يجمعون بين امرأتين[٩] .
[١] ـ مجمع البحرين ١ : ٢٥٩ الطبعة المحققة الثانية.
[٢] ـ الكشاف ١ : ٢٨٥ دار المعرفة.
[٣] ـ الصحاح ١ : ٥٩ الطبعة الأولى دار العلم للملايين.
[٤] ـ القاموس المحيط ١ : ٢٠ دار الفكر.
[٥] ـ مجمع البحرين ١ : ٢٥٩ الطبعة المحققة الثانية.
[٦] ـ جواهر الكلام ٣٠ : ٤٥ الطبعة السادسة.
[٧] ـ التبيان في تفسير القرآن ١ : ٢٨٣ دار إحياء التراث العربي.
[٨] ـ الخلاف ج ٤ كتاب النكاح المسألة ٩٣ ، ص ٣١٨ .
[٩] ـ كتاب الملل والنحل ٢ : ٦٠ الطبعة الثانية.