التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٦٤
وكذلك بما ورد في كلمات اللغويين ففي المجمع: قوله تعالى: ﴿لاهية قلوبهم﴾ أي ساهية مشغولة بالباطل عن الحق وتذكّره، قوله تعالى: ﴿لهو الحديث﴾ أي باطله وما يلهي عن ذكر الله[٣] .
وفي معجم مفردات ألفاظ القرآن: اللهو ما يشغل الإنسان عما يعنيه ويهمه[٤] .
وفي المصباح: اللهو معروف ... قال الطرطوشي: وأصل اللهو الترويح
عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة وألهاني الشيء بالألف شغلني[٥] .
وقال في اللسان: اللهو ما لهوت به ولعبت به وشغلك من هوى وطرب ونحوهما، وفي الحديث : (ليس شيء من اللهو إلاّ في ثلاث) أي ليس منه
مباح إلاّ هذه، لأنّ كل واحدة منها إذا تأمّلتها وجدتها معينة على حق أو ذريعة إليه، واللهو اللعب يقال: لهوت بالشيء ألهو به لهواً وتلهيت به إذا لعبت به وتشاغلت وغفلت به عن غيره[٦] .
وأما الحديث فهو معلوم وهو الخبر ويرادف الكلام ـ كما في المجمع ـ وسمي به لتجدده وحدوثه شيئاً فشيئاً[٧] .
وفي المصباح: والحديث ما يتحدث به وينقل[٨] .
[١] ـ سورة التكاثر، الآية: ١ .
[٢] ـ سورة الجمعة، الآية: ١١ .
[٣] ـ مجمع البحرين ١ : ٣٨٤ .
[٤] ـ معجم مفردات ألفاظ القرآن : ١٧٥ ، دار الكتاب العربي.
[٥] ـ المصباح المنير ٢ : ٧٦٨ الطبعة السابعة.
[٦] ـ لسان العرب ١٥ : ٢٥٨ نشر أدب الحوزة، قم ـ إيران.
[٧] ـ مجمع البحرين ٤ : ٢٤٦ .
[٨] ـ المصباح المنير ١ : ١٧١ الطبعة السابعة.