التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٥٣١
وغيرها من الروايات[١] .
هذا، وهناك محاذير أخرى، ونكتفي بما ذكرنا.
وقد تبيّن من جميع ذلك فساد القول بالعول، وأنه لعبٌ وعبث بأحكام
الله، وهو إحدى ثمرات شجرة الانحراف عن أهل بيت الهدى والعصمة عليهم السلام ونتيجةٌ لإنكار أمر الإمامة والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام وأولاده المعصومين عليهم السلام والتمسك بحبل العترة والعروة الوثقى التي لا انفصام لها وأثرٌ من آثار الضلال الذي أشار إليه رسول الله صلي الله عليه و آله بمفهوم قوله: ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي[٢] .
وفّقنا الله للهداية، والسير على الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
والحمد لله ربّ العالمين.
[١] ـ وسائل الشيعة ج ١٧ ، باب ٣ من أبواب ميراث الأخوة والأجداد، الحديثان ١ و ٢ .
[٢] ـ وسائل الشيعة ج ١٨ ، باب ٥ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٩ .