التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٠٢
قال: يا علي ثلاثة يقسين القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد، وإتيان باب السلطان[١] .
الطائفة الثانية: ما ورد في النهي عن المعازف وهي على ما في كتب
اللغة آلات اللهو يضرب بها، الواحد عَزْفٌ رواية عن العرب، وإذا أفرد المعزف بكسر الميم، فهو نوع من الطنابير يتخذه أهل اليمن كذا نقل عن المغرب، وفي النهاية: العزف اللعب بالمعازف وهي الدفوف وغيرها مما يضرب بها، والعزف كفلس: واحد المعازف على غير قياس، والعازف اللاعب، وعزف عزفاً من
وقد وردت فيها عدة روايات:
منها: معتبرة حمران المتقدمة في الطائفة الأولى وقد جاء فيها: ورأيت المعازف ظاهرة في الحرمين[٢] .
ومنها: رواية عبد الله بن عباس عن رسول الله صلي الله عليه و آله في حديث قال: إنّ من أشراط الساعة إضاعة الصلوات واتّباع الشهوات والميل إلى الأهواء ... إلى أن قال: ويستحسنون الكوبة والمعازف[٣] .
ومنها: رواية الديلمي في الإرشاد قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله يظهر في أمتي الخسف والقذف، قالوا: متى ذلك؟ قال: إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور[٤] .
ومنها: روايته الأخرى قال: وقال النبي صلي الله عليه و آله : إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بهم البلاء ... ـ إلى أن قال: ـ واتخذوا المعازف والقينات وشربوا
[١] ـ وسائل الشيعة ج ١٢ ، باب ١٠٠ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٨ .
[٢] ـ وسائل الشيعة ج ١١ ، باب ٤١ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبها، الحديث ٦ .
[٣] ـ نفس المصدر ج ١٢ ، باب ٩٩ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٢٧ .
[٤] ـ نفس المصدر الحديث ٣٠ .