التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٠٥
ومنها: رواية عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن الرضا عليه السلام في حديث الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى هدير الحمام الراعية (عبية) قال: تدعو على أهل المعازف والمزامير والعيدان[١] .
ومنها: مرفوعة السياري عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن السفلة، فقال: من يشرب الخمر ويضرب الطنبور[٢] .
ومنها: رواية نوف عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث قال: يا نوف إياك أن تكون عشّاراً أو شاعراً أو شرطياً أو عرّيفاً أو صاحب عرطبة وهي الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل، فإنّ نبي الله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء، فقال: أما إنها الساعة التي لا تردّ فيها دعوة إلاّ دعوة عرّيف، أو دعوة شاعر، أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة[٣] .
ومنها: ما رواه ورّام بن أبي فراس في كتابه قال: قال عليه السلام : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه خمر أو دفّ أو طنبور أو نرد، ولا تستجاب دعاؤهم، وترفع عنهم البركة[٤] .
ومنها: ما ورد في تحف العقول وقد تقدم في القسم الأول: وقد جاء فيها: إنما حرّم الله الصناعة التي هي حرام كلّها التي يجيء منها الفساد محضاً نظير البرابط والمزامير[٥] .
ومنها: رواية الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي، قال: نهى رسول الله صلي الله عليه و آله عن اللعب بالنرد والشطرنج والكوبة والعرطبة
[١] ـ وسائل الشيعة ج ١٢ ، باب ١٠٠ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٠ .
[٢] ـ نفس المصدر الحديث ١١ .
[٣] ـ نفس المصدر الحديث ١٢ .
[٤] ـ نفس المصدر الحديث ١٣ .
[٥] ـ وسائل الشيعة ج ١٢ ، باب ٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١ .