التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٨١
صوت، وغنّى بالتشديد إذا ترنم بالغناء[١] . وقال في طرب: طرباً فهو طرب من باب تعب وطروب مبالغة، وهي خفة تصيبه لشدة حزن أو سرور، والعامة
تخصّه بالسرور، وطرّب في صوته بالتضعيف رجّعه ومدّه[٢] .
وفي اللسان: كل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب غناء ... والغناء من الصوت ما طُرّب به[٣] .
وفي المجمع: والغناء ككساء: الصوت المشتمل على الترجيع المطرب أو ما يسمّى بالعرف غناء، وإن لم يطرب، سواء كان في شعر أو قرآن أو
غيرهما[٤] .
وفي الصحاح: والغناء من السماع[٥] .
وفي المعجم الوسيط: الغناء التطريب والترنّم بالكلام الموزون وغيره يكون مصحوباً بالموسيقى وغير مصحوب[٦] .
إلى غير ذلك من المعاني.
وقد جمع صاحب المستند قدس سرهأكثر هذه المعاني فقال: إنّ كلمات العلماء من اللغويين والأدباء والفقهاء مختلفة في تفسير الغناء، ففسّره بعضهم بالصوت المطرب، وآخر بالصوت المشتمل على الترجيع، وثالث بالصوت المشتمل
على الترجيع والإطراب معاً، ورابع بالترجيع، وخامس بالتطريب، وسادس بالترجيع مع التطريب، وسابع برفع الصوت مع الترجيع، وثامن بمدّ الصوت
[١] ـ المصباح المنير ٢ : ٦٢٤ الطبعة السابعة.
[٢] ـ نفس المصدر ص ٥٠٥ .
[٣] ـ لسان العرب ١٥ : ١٣٦ و ١٣٩ نشر أدب الحوزة قم ـ إيران.
[٤] ـ مجمع البحرين ١ : ٣٢١ الطبعة المحققة الثانية.
[٥] ـ الصحاح ٦ : ٢٤٤٩ الطبعة الرابعة ـ دار العلم للملايين.
[٦] ـ المعجم الوسيط ٢ : ٦٦٥ الطبعة الثانية.