التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٧٨
ومنها: مرسلة المفيد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: المجوس إنما ألحقوا باليهود والنصارى في الجزية والديات، لأنه قد كان لهم فيما مضى كتاب[١] .
ومنها: رواية علي بن علي بن دعبل ـ أخي دعبل بن علي ـ عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن الحسين عليه السلام أنّ رسول الله صلي الله عليه و آله قال: سنّوا بهم سنّة أهل الكتاب، يعني المجوس[٢] .
ثانيهما: الروايات الدالة على جواز المتعة بالمجوسيات ووطيهن بملك اليمين وهي عدة روايات:
منها: معتبرة محمد بن سنان[٣] المتقدمة.
ومنها: رواية منصور الصيقل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية[٤] .
ومثلها مرسلة حمّاد بن عيسى[٥] عن أبي عبد الله عليه السلام .
ومنها: صحيحة محمد بن مسلم ـ الواردة في الوطي بملك اليمين ـ عن
أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل المسلم يتزوّج المجوسية؟ فقال: لا ، ولكن إذا كانت له أمة مجوسية فلا بأس أن يطأها ويعزل عنها ولا يطلب ولدها[٦] .
والحاصل: أنّ المستفاد من هذه الروايات أنّ المجوس من أهل الكتاب وأنه يجوز نكاح نسائهم متعة أو بملك اليمين.
هذا ولكن أشكل في الجواهر[٧] على كلا الوجهين:
[١] ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ٤٩ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه، الحديث ٨ .
[٢] ـ نفس المصدر، الحديث ٦ .
[٣] ـ نفس المصدر ج ١٤ ، باب ١٣ من أبواب المتعة، الحديث ٤ .
[٤] ـ نفس المصدر، الحديث ٥ .
[٥] ـ نفس المصدر، ذيل الحديث ٥ .
[٦] ـ وسائل الشيعة ج ١٤ باب ٦ من أبواب ما يحرم بالكفر، الحديث ١ .
[٧] ـ جواهر الكلام ٣٠ : ٤٣ الطبعة السادسة.