التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٤١
بناء على أن قوله: (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) متعلّق بقوله: (يذكروا) والمراد هو ذكر اسم الله على البهيمة عند ذبحها كما هو الظاهر.
وإنما كانت هذه الآيات خاصّة بخطاب المسلمين لأنها واردة في مناسك الحج.
والحاصل: أنّ جميع الآيات تدلّ على أن ذكر اسم الله على الذبيحة شرط في حلّيتها.
وأما الروايات الدالة على ذلك فهي كثيرة منها: معتبرة حنان، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنّ الحسين بن المنذر روى لنا عنك أنّك قلت: إنّ الذبيحة اسم ولا يؤمن عليها إلاّ أهلها، فقال: إنّهم أحدثوا فيها شيئاً لا أشتهيه، قال حنان: فسألت نصرانياً فقلت له: أي شيء تقولون إذا ذبحتم؟ قال: نقول: بسم المسيح[٤]
ومنها: صحيحة الحسين الأحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هو الاسم ولا يؤمن عليه إلاّ مسلم[٥] .
ومنها: معتبرة ابن أبي عمير ومحل الشاهد منها قوله عليه السلام : إنما هو الاسم[٦]
[١] ـ سورة الحج، الآية: ٣٤ .
[٢] ـ سورة الحج، الآية: ٣٦ .
[٣] ـ سورة الحج، الآية: ٢٨ .
[٤] ـ وسائل الشيعة ج ١٦ ، باب ٢٦ من أبواب الذبائح، الحديث ٣ .
[٥] ـ نفس المصدر الحديث ١٠ .
[٦] ـ نفس المصدر باب ٢٧ من أبواب الذبائح، الحديث ٤ .