مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٩١
انتهى ما نقلناه عن رسالة الدكتوراة عن صاحب الجواهر للدكتور مهدي حمزة الموسوي من ص١٩٢ ـ ٢٠٢.
أقول: لقد شارك الشيخ صاحب الجواهر+ باقي فقهاء عصره بتكفير الشيخ أحمد الاحسائي، وان كان القصد من هذه الفتوى هو الحدّ من نشاط واتّساع الحركة الشيخية يقول صاحب قصص العلماء: «والعلماء الذين كفّروا الشيخ وتابعيه اولهم الملا محمّد تقي القزويني والثاني السيّد مهدي (ابن السيّد علي صاحب الرياض) والملا محمّد جعفر الاسترابادي والملا الدربندي وشريف العلماء واستاذنا السيّد إبراهيم (صاحب الضوابط) والشيخ محمّد حسين صاحب الفصول والشيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر، بل كفّره أكثر فقهاء عصره»[١].
وعلى كل حال: فقد تركت الحركة الشيخيّة تراثاً عقائدياً يحتاج إلى كثير من التهذيب والتشذيب، ولم يؤثر عنها شيء في العلوم الإسلامية الأخرى. ولعل في عدّ الحركة الشخيّة ضمن الحركات العلمية والفكرية في عصر صاحب الجواهر مسامحة ظاهرة وان كانت في أول امرها كذلك[٢].
[١] قصص العلماء (٥١ ـ ٥٥) .
[٢] أقول: هناك نظر آخر في الشيخ أحمد الاحسائي، خلاصته هو: ان الشيخ أحمد الاحسائي لم يات بآراء مبتدعة ولم يكن مؤسساً لِفرقة الشيخيّة ، ولم يخلّف الشيخ السيّد كاظم نائباً عنه فنسبة الابتداع في الآراء وتاسيسه للفرقة الشيخيّة وحتى نيابة السيّد كاظم عنه كلّها عارية عن الصحة. ودليل ذلك هو ترجمة الشيخ من قبل علماء في حياته وبعد وفاته والاشادة بعلمه وبعبادته ((راجع مقدمة شرح الزيارة الجامعة ١: ٧٧ وما قبلها وما بعدها تقديم توفيق ناصر البو علي، الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ ـ ٢٠١١م وراجع جوهرة الاحساء عن الشيخ الاحسائي/ للسيد معين الحيدري ١٤٣٣هـ .