مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٤٥
وتلقي إليه الخلائق أزمتها والحمد لله الذي لم يضيع تعبنا في تربيته»[١].
وعلاوة على ذلك، فقد بلغ تقريب الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر لطلبته، أن ارتبط مع ستة منهم بعلاقة المصاهرة على بناته، وهم: علي الهندي[٢] (ت١٢٧٣ﻫ ـ ١٨٥٦م)، ومحمّد حسن الشروقي[٣] (ت١٢٧٧ﻫ ـ ١٨٦٠م)، وجعفر الاعسم[٤] (ت حدود ١٢٨٧ﻫ ـ ١٨٧٠م)، وصالح القزويني[٥] (ت١٣٠٦ﻫ ـ ١٨٨٨م)،
[١] محسن الأمين، اعيان الشيعة ١٠: ٢٢٦.
[٢] علي بن هاشم بن مير شجاعة الهندي النجفي، من تلاميذ صاحب الجواهر الأجلاء، كان جده مير علي من الهند قدم إلى النجف وسكن فيها، اشتهر الشيخ علي بالتقوى والعبادة، ابرز مؤلفاته كتاب وجيز في أحكام الرهن. توفي في النجف، سنة ١٢٧٣ هـ ـ ١٨٥٦م . محمّد محسن أغا بزرك الطهراني، الذريعة ١١: ٣١١.
[٣] محمّد حسن بن موسى بن حسن الشروقي، ولد في مدينة النجف، وتتلمذ على أشهر أساتذتها، ومن بينهم الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، حتّى عرف في الأوساط النجفية العلمية بالفقه . أهم آثاره العلمية: شرح شرائع الإسلام . توفي سنة ١٢٧٧ هـ ـ ١٨٦٠م، ودفن في مدينة النجف. محمّد محسن أغا بزرك الطهراني، الذريعة ٩: ٥١٨.
[٤] جعفر بن الشيخ محسن بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمّد الزبيدي النجفي، من الفقهاء الفضلاء تتلمذ على الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، وعلى غيره من أساتذة النجف، اشتغل بالتدريس والتأليف، ومن ابرز نتاجاته العلمية، شرح شرائع الإسلام، توفي حدود ١٢٨٧ هـ ـ ١٨٧٠م . محمّد هادي الأميني، المصدر السابق ١: ١٦٣.
[٥] هو السيّد صالح بن السيّد مهدي بن السيّد رضا القزويني البغدادي، ولد في النجف سنة ١٢٠٨ هـ ـ ١٧٩٤م. ودرس على مشاهير عصره، الفقه والأصول، حتّى صار من الفقهاء والأعلام، إضافة إلى شهرته بالصلاح والأخلاق الفاضلة. توفي سنة ١٣٠٦ هـ ـ ١٩٠٧م. محمّد الغروي، مع علماء النجف الأشرف ٢: ١٩٨ ـ ١٩٩.