مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٩٨
أوجدتها بخدماتها العلمية والإجتماعية لهذه المدينة، وبالتالي، وجدت دعامة مهمة للعوائل النجفية، التي كانت مرتكزا أساسا من مرتكزات المجتمع النجفي، والذي اشتهرت به عوائل عرفت بفضلها العلمي، ودورها الاجتماعي البارز، والتي ارتبطت فيما بينها بعلاقات متنوعة أبرزها رابطة المصاهرة[١]، وتعاونت فيما بينها خدمة للمجتمع النجفي، كعائلة آل كاشف الغطاء، التي برز منها العلماء والفقهاء واشهرهم مؤسس أُسرتهم الشيخ جعفر النجفي، وآل البلاغي التي تنتسب إلى ربيعة والتي استوطنت النجف منذ القرن السادس عشر الميلادي والتي ظهر منها كثير من الفقهاء والمجتهدين[٢]، وآل المظفر التي تعد من الأسر العلمية العريقة في النجف منذ القرن الثامن عشر الميلادي والتي برز من بينها فطاحل العلماء وكبار الشعراء[٣]، وأسرة آل الأنصاري التي انجبت الشيخ مرتضى الأنصاري والتي ينتهي نسبها إلى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري[٤]، وآل بحر العلوم التي يتصل نسبها بالإمام الحسن بن علي بن أبي طالب× والتي عرفت برجالها الفقهاء والعلماء ولاسيما مؤسسها السيّد محمّد مهدي بحر العلوم، وآل الشرقي الذين احتلوا مكانة متميزة في مجال العلم والأدب هوالشعر، والذين نزحوا إلى مدينة النجف من لواء المنتفك جنوب العراق واشتهروا في النجف أوائل القرن التاسع عشر الميلادي[٥]، وآل
[١] محمّد مهدي الجواهري. الأعمال الشعرية الكاملة. ط١، منشورات روح الأمين، قم ـ إيران ٢٠٠١ ص١٤.
[٢] جعفر الشيخ باقر آل محبوبة، المصدر السابق ٢: ٥٨.
[٣] المصدر نفسه ٣: ٣٦٠.
[٤] المصدر نفسه ٢: ٤٤.
[٥] جعفر الشيخ باقر آل محبوبة، المصدر السابق: ٣٩٢.