مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٢١
فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه[١]. بقوله أمر مَنْ نمتثل؟ قال× هذا أبو عمرو الثقة الامين، ما قاله لكم فعنّي يقول وما اداه اليكم فعنّي يؤدي.
٧) الدليل السابع:
١- ثبت ان الفقيه له القضاء كمقبُولةِ عمر بن حنظلة.
٢- ثبت ان الفقيه له الإفتاء كما دلتّ عليه ادلة التقليد.
٣- وحينئذٍ نقول: في ظرف غيبة الإمام× فمن هو ولي المسلمين؟ الفقيه هو الولي عُرْفاً لانه لم يوجد وكيل منصوص عليه بالخصوص ولم توجد اطروحة اخرى للولاية، فلابدّ من وجود ولي أمر ولو للأمور الحسبّية وإلا كان نقصاً على الإسلام.
٤- وإذا صَدَق على الفقيه انه ولي الأمر شمله اطلاق أَطِيعُواْاللهَوَأَطِيعُواْالرَّسُولَوَأُوْلِي الأَمْرِمِنكُمْ، فتثبت الولاية العامة بالإطلاق.
اشكال: قد يقال فسّر لفظ (ولي الأمر) الوارد في الآية في بعض الروايات بالأئمة المعصومين* كما ورد في الكافي ج١ باب فرض طاعة الأئمّة ح٧ بسند معتبر:
الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت للإمام الصادق× قولنا في الأَوصياء، إن اطاعتهم مفترضة؟ قال نعم هم الذين قال الله تعالى: أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ وهم الذين قال الله عزّ وجل:
[١] قاموس الرجال ٧: ١٢٣، ترجمة عثمان بن سعيد العمري.